
أكد رئيس المكتب السياسي للحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل إبراهيم الميرغني، أن الأزمة في طريقها للانفراج وأن هناك توافقاً كبيراً حول القضايا العسكرية والمدنية.
ومضى قائلاً: “لكن تبقى المعضلة أن نقبل ونجلس سوياً على طاولة الحوار”.
وعد ما أريق من دماء أثناء الفترة الانتقالية لم يحدث خلال 10 أعوام من الحكم العسكري بالبلاد، وفق للانتباهة.











