
اعلنت الحركة الشعبية جناح عبدالعزيز الحلو، إنتظارها الوفد الحكومي لإستئناف المفاوضات وإستكمالها.
في الاثناء كشف القيادي بالحركة زاهر عكاشة، عن تلقي الحركة العديد من المغريات لتكون شريك اساسي في عملية السلطة.
وتابع “بالنسبة لنا هذا لايفضي إلى حلول وانما يزيد الطين بله، ويبقى مجرد هدنة مؤقتة ترجع العجلة مجدداً”.
واكد ان اي عملية تنهي النظام البائد وتركته، تقرب الحركة من العملية الديمقراطية وتمنح فرصة كبيرة لإصلاح الدولة وفتح الباب ان تكون هناك تسوية تاريخية لعملية الحرب والسلام.
واكمل: عملية التفاوض مازالت قائمة تتطلب الجدية من الحكومة في الخرطوم، ونحن ما حنبدأ المفاوضات من الصفر، النتئائج الحققناه في المفاوضات متمسكين بيها”.
واكمل: “نحن في انتظار ما تسفر عنه العمليات في الخرطوم، بنتعامل مع الاوضاع بعد النهايات، ما مستعجلين وفي انتظار الوفد الحكومة منذ ذلك الوقت”.
كما كشف وفق للانتباهة، ان هناك محاولات عن طريق وسطاء لعرض صفقات على الحركة لمنح الانقلاب شكل من المقبولية والمعقولية، وزاد: لكن بالنسبة لنا امر مرفوض لكونه مرجد عبث لايفضي لاتفاق”.











