
سخر القيادي بمجموعة الحراك الوطني بشارة ارو، من الحديث بوجود تسوية تعيد إتلاف الحرية والتغيير الى الحكم مجدداً.
وذكر ارو لـ(الانتباهة) امس، ان لديهم معلومات تؤكد ان المكون العسكري رفض عودة الحرية والتغيير الى السلطة دون بقية القوى السياسية الأخرى.
ورأى ان الحرية والتغيير سعت ان تخلق زخم اعلامي يعيدها للسلطة، وزاد :”المكون العسكري رفض لهم اي اتفاق ثنائي وبضاعتهم ردة عليهم”.
وتابع وفق للانتباهة: “عايزين باي كيفية العودة الى السلطة، لكن هذه حلم ابليس في الجنة، ودق طار بعيد من المولد”.











