قال الحزب الشيوعي، إن الرفض الواسع للانقلاب واستمرار مقاومته، أفشل محاولات إعادة الشراكة بين العسكر والمدنيين مجدداً باسم التسوية.
وذكر القيادي بالحزب كمال كرار أن انسداد الأفق السياسي كان متوقعاً جراء انقلاب 25 أكتوبر الماضي، لإعادة إنتاج النظام البائد وإجهاض الثورة، – وفق قوله-..
وتابع : “نحن في الحزب الشيوعي ندرك الحل في إسقاط الانقلاب عن طريق المظاهرات والمواكب والإضرابات والتتريس”.
وأكد قائلاً: “هذه أدوات مجربة ستسقط الطغمة الانقلابية كما سقط البشير”.
ورأى كرار وفق الانتباهة بأن ذلك هو الطريق لبناء الدولة المدنية الديمقراطية.
اترك رد










