قال عضو الغرفة القومية للمستوردين المعتز المكي أن المستوردين كانوا على ثقة بعدم التوصل لاتفاق من وراء لقاء وزير المالية والتخطيط الإقتصادي د. جبريل إبراهيم.
وأكد أن الوضع بالقطاع متأزما بصورة مستمرة في ظل الإصرار على زيادة الدولار الجمركي، واضاف انهم مواجهون بزيادات أخرى في ظل ملامسة سعر الدولار في السوق الموازي لحدود 600 جنيه يوم الخميس الماضي، جازما بأن الوضع سئ للغاية ولا توجد افق حلول نهائيا عقب تنصل وزير المالية من زيادة سعر الدولار الجمركي وحملها لهيئة الجمار
ونوه الى أن وزارة التجارة دورها ينحصر في “الشماتة” بفشل إضراب المستوردين وأنهم يعملون بصورة طبيعية وكأن شيئا لم يكن، وزاد “نحن بصراحة يئسنا من الناس ديل ولا نرجو منهم خيرا ولا من حبريل الذي لا يرجى منه وهو عبارة وعن كارثة وننتظر سقوطهم في أي لحظة”،ورهن اصلاح حال الاستيراد والصادر بتغير الحكم العسكري وعودة الحكومة المدنية ونظام القانون، وتابع “قنعانين تماما من الناس ديل” جازما بعدم التوصل الى حل سواء بعقد اجتماع او اجتماعين مع الحكومة.
وكشف عن توقف غير من معلن في حركة الاستيراد بنسبة 70٪،بجانب ركود في شراء النسبة المستوردة والبالغة 30%.
ووصف المكي المستقبل بأنه “مظلم جدا جدا ” اضافة الى خروج الرأسمالية خارح البلاد في القاهرة وتركيا، بسبب الخسارة التي تتكبدها جميع القطاعات الإنتاجية، واتهم جهات لم يسمها بتعطيل حركة الصادر والاستيراد، واعتبر ذلك بالعمل الممنهح التخريبي والمؤمرات.
وكشف وفق للراكوبة، عن عجز كبير في صادر المنقة والتي تباع حاليا بسعر 3 الف جنيه للكرتونة











