جدد الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي كمال عمر، موقف الحزب وانحيازه لخيارات الشعب في الحرية والديمقراطية.
وذكر في مؤتمر صحفي بدار الحزب، امس، ان حزبه عقد لقاءات سياسية راتبة وصولا لحكومة مدنية ليست بمعنى العلمانية بل مدنية تشمل مجلس سيادة مدني مع سلطة تنفيذية تشمل حكومة كفاءات غير حزبية.
في وقت، قطع بعدم مشاركتهم في مبادرة الشيخ الجد، وزاد” نحن لسنا ضد الطرق الصوفية أو تدخلها لحل أزمات البلاد وأن الدين يدخل في كل شُعب الحياة بل مشكلتنا في المقاطعة لتدخل المؤتمر الوطنى مما أدى لخروجها بمخرجات ضد توجهات المؤتمر الشعبى”، وفق للانتباهة.
اترك رد











