جزم وزير الاعلام الاسبق رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي احمد بلال بانه لا مكان لقوي الحرية والتغيير (المجلس المركزي) والمؤتمر الوطني المنحل بالفترة الانتقالية .
وسخر بلال ، من الهجوم على القوي التي شاركت نظام الرئيس المعزول عمر البشير الحكم.
وتابع متسائلا : “من الذي لم يشارك نظام الانقاذ، هذه ليست سبة والهجوم (شيطنة) تتخذها قوي الحرية والتغيير للاستقواء على الاخرين”.
وافاد انهم شاركو الانقاذ كخداما للشعب وان التاريخ موجود لمن يريد ان يطلع عليه، وفق تعبيره .
وعزا الانشقاقات والصراعات داخل احزاب الامة القومي والشعبي والاتحادي الاصل الي عدم الممارسة الديمقراطية ووجود المؤسسة الحزبية الحاسمة بداخلها.
اترك رد











