الخرطوم _ عزة برس
هدّدت حركة العدل والمساواة المتحدة التي يقودها بندر إبراهيم بالانسحاب من اتّفاق سلام كانت قد وقعته مع الحكومة في العام 2016، والعودة إلى حمل السلاح من جديد.
وأبانت أنّها ظلت لست سنواتٍ تنتظر اكتمال إجراءات الدمج وإعادة التسريح بيد أنّها لم تكتمل رغم وضعهم منذ ذلك الحين تحت قيادة الدعم السريع.
وقال محمد آدم يوسف بحسب صحيفة الحراك السياسي الصادرة اليوم الأربعاء، إنّهم انسلخوا من حركة العدل والمساواة في العام 2016، وانحازوا للسلام وتمّ توقيع اتّفاق معهم وتمّت إعادة تدريبهم في معسكر خالد بن الوليد وضمّهم إلى الدعم السريع غير أنّ قيادة الدعم السريع ظلّت تتجاهلهم.
وأشار إلى أنّ 3 فصائل كانت قد انشقت عن العدل والمساواة ضمّت فصيل علي حسين وفصيل اللواء بندر والفصيل الذي يقوده هو وكونوا لاحقًا حركة العدل المتحدة تحت قيادة بندر، بيد أنّهم ظلوا ينتظرون قيادة الدعم السريع لمعاملتهم كقوات بها إلاّ أنّ ذلك لم يتمّ.











