الأخبار

في أول حوار له مع قناة فضائية بعد خروجه من المعتقل.. إفادات جرىئة ل”الجزولي”

الخرطوم _ عزة برس

قيام ثورة ضد نظام لا يعني سحب الجنسية من منسوبيه وخفض حقوقهم المواطنية وقد شارك أحمد شفيق وقائد باجي السبسي في أول انتخابات أجريت بعد الثورة وهما من رموز النظام السابق في مصر وتونس

25 أكتوبر ليست إنقلابا بل هي تصحيح لخطيئة الجيش في انقلاب 17 أغسطس 2019 عندما سلم السلطة لقوى سياسية وقد ظللنا ندعو الجيش لإبعاد الأحزاب من العبث بالمرحلة الإنتقالية وإقامة حكومة تكنوقراط

حمدوك بصفته رئيس الوزراء وصاحب السلطة العليا على الشرطة وأيمن نمر بصفته رئيس اللجنة الأمنية بولاية الخرطوم تقع على عاتقهما مسؤولية كل الدماء التي سفكت من 17 اغسطس 2019 إلى 25 أكتوبر 2021

أي حزب يخترق الجيش أو يبتز الجيش لكي يسلمه السلطة فهو حزب إنقلابي وأحزاب قحت التي تطالب الجيش بتسليمها السلطة هي أحزاب إنقلابية لأن السبيل الوحيد للحزب السياسي إلى السلطة هو الإنتخابات

مع إحترامي لأستاذنا الجليل دكتور كمال عمر ما الذي يجعل 25 أكتوبر إنقلابا و 17 اغسطس ليست إنقلابا وقد وصلت فيه قحت إلى السلطة بالتحالف مع العسكر ؟! ولماذا 11 أبريل ليست إنقلابا على حكومة يؤمن الشعبي بشرعيتها وقد كان مشاركا فيها ؟!

على قحت ألا تمنحنا دروسا في الحريات فقد قال محمد سليمان فكي (نحن فقط الذين لنا الحق في التظاهر ) وكان حمدوك يستجلب الشرطة من الولايات لقمع التظاهرات ونيابتهم تماطل في تشريح جثث الشهداء حتى تعفنت ثم يتاجرون اليوم بدماء الشهداء !

لقد أحالت قحت جنة الثورة المأمولة إلى لظى وأحلام الشباب إلى كابوس ولم تنجح في اي ملف صحة ، تعليم ، عدالة ، سلام ، حريات وقد اظهرت جرائمها وفشلها الذريع في إدارة الدولة وتطرفها مع المعارضين محاسن المؤتمر الوطني .

ليست هنالك مشكلة أصلا في عودة رموز النظام السابق للعمل السياسي ، لقد كان حظرهم قرارا مراهقا عجولا غير حكيم وغير دستوري وهذا التطرف في الإقصاء هو الذي جعل المرحلة الإنتقالية مأزومة وقد اثبتت التجربة فشل هذه السياسات الإقصائية .

لم يطالب التيار الإسلامي أن يكون شريكا للجيش بديلا لقحت لاننا نريد مرحلة انتقالية بلا احزاب وعلى الجيش أن يمضي قدما بعزم في تكوين حكومة كفاءات وطنية مستقلة والتجهيز للانتخابات

رصد حدقات نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *