الخرطوم: عزة برس
شارك الآلاف من منسوبي الحركة الإسلامية ومنسوبي التيار الإسلامي العريض مساء اليوم في الذكرى الأولى لرحيل أمين عام الحركة الإسلامية السابق الشيخ الزبير محمد الحسن .
وتم تنظيم إفطار رمضاني حاشد بمنزل الراحل بضاحية المنشية بالخرطوم حضره لفيف من القيادات الإسلامية والدعاة ورجال الدين تخليدا لذكرى الشيخ الزبير وتاكيدا على التزام عضوية الحركة الإسلامية بنهج الحركة وتحقيق المقاصد الكلية .
وخاطب الحشود عدد من القيادات الإسلامية ، معددين مآثر الراحل وصدقه واخلاصه في خدمة أهداف الحركة الإسلامية حتى آخر لحظة من عمره .
وطالب عمر القيادي بالتيار الإسلامي د. امين حسن عمر، جميع الكيانات الإسلامية بالجلوس لإحياء الاخوة التي يتنادون بيها بينهم.
وذكر أن العمل السياسي يتم بالنشاط وألهم المشترك والغيرة على الدين، وزاد “يجب أن يتناسو الرفث السياسي”.
وتابع: السياسة عبء وقع علينا ولا نتقدم مع الا اذا عجز الآخرون عنه وعن تحمله وامانته”.
كما طالب التيارات الإسلامية بعدم الهرولة إلى السياسية كأنها مكسب.
وأكد أن رسالتهم ليست تغيير ألسياسية، وإنما تغيير كل وجه الحياة، لترتبط بالله تعالى.
وجدد المتحدثون الدعوة إلى وحدة صف التيار الإسلامي لمجابهة التحديات التي تواجه الحركة الإسلامية والإسلام بشكل خاص وتواجه الدولة السودانية بشكل عام ، منادين بضرورة التمسك بقيم الدين الإسلامي والقيم السودانية الأصيلة التي تعرضت إلى انتكاسة خلال الفترة الماضية .
اترك رد










