قال القيادي بقوى الحرية والتغيير عادل خلف اللله، إن قوى الردة والانقلابيين يزينون لأنفسهم واقعاً مناقضاً للحقيقة ليصدقونه، كالحديث عن (اغلبية صامتة).
، واكد خلف الله في تصريح ل”عزة برس”، ان جميع القوى السياسية والاجتماعية الحريصة على الديمقراطية والمتمسكة بالتغيير مصممة على إسقاط الانقلاب.
وأكمل: “ترى أنه لا مخرج للبلاد سوى ذلك، وقد قطعت شوطاً في تشكيل جبهتها الواسعة للتحضير للإضراب السياسي والعصيان المدني لتحقيق ذلك وفتح الطريق لسلطة مدنية ديمقراطية تشرف على توفير مطلوبات اجراء انتخابات شفافة ونزيهة كاحد مهام فترة انتقالية باقصر ما تكون”.
ومضى: هو ما أعجز انقلابهم وفضحه بتضحيات لا تقدر بثمن وفي زمن وجيز، وعليهم أن يعلموا أنهم لن يخرجوا من مأزقهم بتشكيل حكومة بأية مواصفات تصبغ عليها، طالما جاءت من كنف قوى الردة وفي إطار سلطة الانقلاب، ولن يكون مصيرها إلا كمصير اتفاقهم المعيب مع د. حمدوك في الحادي والعشرين من نوفمبر الماضي، فلا قيمة ولا اثر ولا تأثير لاي من يمد يده للانقلابيين او يرتضي بان يكون (دلوا) لبئرهم المعطلة، فالحكومة التي يتغنى بها المستشار، اذا ولدت ستولد ميتة وكسيحة.
اترك رد










