
استغرب ل( قوة عين القحاتة ) الذين ينتقدون (معنا) هذه الايام ارتفاع اسعار السلع الاساسية وصعوبة الاوضاع المعيشية ،وهم الذين اقروا وطبقوا سياسة رفع الدعم بل وهللوا لها رغم تحذيراتنا المستمرة من مغبتها وانعكساتها السالبة علي حياة الناس.
يشعرك القحاتي وهو يتلذذ هذه الايام بمعاناة المواطنين وتازم الاوضاع_ نكايةفي العسكر_ ان عهد حكمه البائد كان سخاء رخاء ووفرة مع علمه ان حكومة حمدوك هى المتسبب الاول في كل ما يحدث الان من زيادات ما انزل الله بها من سلطان بسبب الفساد الاداري والمالي واسناد دولاب الدولة لجهل الناشطين حتي (حدث ماحدث) من انهيار في كل شئ..
يعلم الجميع ان حكومة الدكتور عبدالله حمدوك هي التي اقرت رفع الدعم عن السلع وانهت الدعم الحكومي في يونيو من العام 2021 مفضلة الارتهان للوصفات الاجنبية علي حساب حال مواطنها المغلوب علي امره ، ليتوالي بعد ذلك الارتفاع الذي قفز بسعر جالون البنزين من 27 الي تخوم الثلاثة الاف جنيه اليوم وسط توقعات بزيادات متتالية.
من الذي رفع الدعم عن الخبز ، اليست هي حكومة الدكتور عبدالله حمدوك، الم تقفز به من جنيهين للرغيفة الي اكثر من ثلاثين جنيها حتي مغادرة الرجل، من الذي سمح للدولار بالطيران حتي وصل اليوم الي600 جنيه وما الفرق بين سعره في عهد البرهان وحمدوك ومن الذي الغي الدولار الجمركي فهدد الاستيراد وقفز باسعار السلع الي ارقام قياسية..
من اين واتت القحاتة الجراة للحديث عن ارتفاع الاسعار وقد كانوا شركاء للعسكر الذين يتحملون وزر ما حدث سواسية مع المدنيين حتي قبل ستة اسهر.
ما اشبه الليلة بالبارحة في العام 2020 كتبت تحت عنوان (لمتين ياحمدوك) مايلي:
(الأسواق تشتعل بوتيرة متصاعدة، والأزمات تتلاحق وتتناسل والوقت يمضي دون أن يكون هنالك بصيص أمل يفرمل (الانفلات)، ويحقن شرايين الاقتصاد بمصل ناجع يحافظ على الوضع الحالي ويوقف نزيف الدولار ،قيمة السلع زادت بمعدلات قياسية، أصبحنا نستيقظ في كل يوم على وقع أسعار جديدة جعلت لسان حال المواطنين يستفسر باشفاق ( لمتين يا حمدوك؟؟! ).
لم يخرج علينا مسؤول حتى الآن ليوضح الحقائق ويعلن التطمينات ويجيب على أسئلة الشارع ، إلى متى ستستمر (الجمرة) التي نطأها حارقة ومشتعلة حتى كتابة هذا المقال.
ما يحدث الآن من إخفاق في توفير (معاش الناس) أمر لا يقبله عقل، الذين يتفرجون الآن على المواطن وهو يكتوي بنار الأسعار لا يشبهون شعارات الثورة التي قامت من أجل تحسين معاش المواطنين ،، السوق الان يتحرك بلا (ضابط إيقاع) يمد لسانه لحكومة التغيير ويحكي عن وجود فوضى لا أظنها تليق بالاهداف التي جاءت من أجلها الثورة ؛ أين براعة القادمين الجدد في التعامل مع اقتصاد الندرة وإدارة النكبات وتطويع التحديات إلى واقع أفضل لبلادنا وشعبنا..
لماذا يستشعر المتابع للأزمات المتلاحقة وجود مبتدئين يديرون الملفات الحساسة المرتبطة بحياة الناس، هل يليق بحكومة التغيير أن تقف متفرجة على مايحدث، ويعييها أن تدير معاركها مع (الطعمية والعجور والطماطم والبيض ورطل الحليب)، وكيف تحولت (حنبنيهو إلى أزمات رغيف، وصفوف وقود وغاز طبخ )؟.
هل اجتهدت حكومة التغيير في تقييم ما يحدث؟، ولماذا تصر الحكومة على الإبقاء على الفاشلين والمخاطرة بالبلد حتى يبقى(زيد) أو (عبيد) في موقعه، في تقديري ليس هنالك ما يبرر لبقاء مسؤول فشل في الإيفاء باستحقاقات المنصب وبات ثغرة واضحة تنفذ عبرها الأزمات والخيبات وما أكثرهم في مجال الخدمات، أقيلوهم اليوم حتى نحلم بالتغيير والعافية، وليسمع الحاكمون نصيحتنا هذه المرة بعد أن كتبناها كثيراً: (لا خوف على الحكومة من أو الحركات المسلحة، ولا مؤامرات وأجندة المجتمع الدولي، السوق والتجار والتراخي الذي ينتظم تعامل المسؤولين مع الواقع الراهن هو الخطر الأكبر الذي يتربص بالحكومة).
حتي متى يَدير بلادي المبتدئون والناشطون، (لمتين ياحمدوك)؟!!.
هذا ما كتبناه لحمدوك حينما كانت قوى الحرية والتغيير فاعلا تاركا في سدة الحكم ولكم ان تحكموا وتعلموا من هو المتسبب في الحال المايل الذي نعيشه اليوم.
واخيرا .. هل اعلمتم من السبب في كل ما يحدث للمواطن الان انها قحت فليس هنالك جديد اليوم سوى انهم ابعدوا عن الحكم الذي فشلوا فيه بدرجة امتياز حتي اورثونا الشقاء الذي نعيشه الان.
الحديث عن فشل قحت لا يمنعنا من انتقاد شريكها في الحكم العسكر الذين فشلوا كذلك في ادارة الاقتصاد.وترتيب معاش الناس ليصبح حال المواطن معهم ك(المستجير ) من الرمضاء بالنار)..
الفحاتة اخر من يتحدث عن الازمات وانهاك المواطن فقد اقروا سياسات البنك الدولي مراهنين علي الاجانب متناسين انهم يديرون بلاد كل ما فيها قابل للكسر.
بدلا من التلاوم المطلوب الان برنامج اسعاف اقتصادي يعيد للنواطن بعض الامل ، ولا ادري الحكمة من استمرار سياسة قحت الاقتصادية وبقاء جبريل رغم ماحدث في الخامس والعشرين من اكتوبر..











