الخرطوم: عزة برس
كشف عضو لجنة إزالة التمكين المجمدة عروة الصادق، معلومات جديدة حول تسريبات جهاز الأمن والمخابرات بخصوص الشركة الصينية والضابط بقوات الشرطة.
وأضاف عروة أن هاتين القضيتين اللجنة هي التي طالبت جهاز الأمن بالتحقيق فيهما، وفوضت مفوضين منها لإدارة البلاغات في النيابة العامة.
وأكمل: “لم يبدر من أعضاء اللجنة محاولة للتسويف أو تغييب الحقيقة بل ذهبت لأكثر من ذلك بأن اشتكت أحد أعضائها بولاية النيل الأزرق لتصرفه في أموال في غير صلاحياته، وتم سجنه لمدة ٣ سنوات، بل إن اللجنة تعمد في كل مرة وأخرى إلى مراجعة أعمالها وتقديمها، وقدمت جرد حساب لعملها وكان من المفترض أن يناقش أمام المجلس التشريعي المؤقت، وهو مجلسا السيادة والوزراء، لكن الانقلاب أجهض كل ذلك”.
وذكر عروة، وفقا للانتباهة، أن الشركة القابضة تمت صياغة قانونها وتم استدعاء القائمين على أمرها والتقوا مع رئيس الوزراء وكان من المفترض أن تتم تسميتهم، لكن تبين لنا لاحقاً أن إجراءات الانقلاب التي كانت تسير في الخفاء أعاقت تسمية الشركة القابضة التي كان يريد وزير المالية أن يديرها بحسب ما يريد.
في منحى آخر، قال عروة إن لديه قناعة أن الثورة موجة تاريخية كل الذين يقفون ضدها سيجلسون مع المخلوع في سجن كوبر حتى إن كان هو.
وأضاف: “في إفطار في رمضان المنصرم التقيت بالبرهان في منزل الفريق ياسر العطا وسألني قائلاً: (إنت ياعروة عايز توديني كوبر؟) فقلت له بالحرف إن كوبر ستكون نزهة له ولنا في حال عادت الإنقاذ مرة أخرى وإن الجزاء لن يكون كوبر بل سيكون طلقة في جبهتك وجبهتي (حيودونا الدروة)، وأخبرته أن ما يقوم به الآن هو يفتح الباب أمام الفلول على مصراعيه للدخول بمؤسسات الدولة، لكن العطا أكد وقتها أن النظام المباد لن يأتي صاد مرة أخرى”.
اترك رد











