الأخبار

نص لقاء رئيس مجلس السيادة على فضائية السودان كاملا..تلخيص الشيخ محمد هاشم الحكيم

#لقاءالفريق_أول_البرهان رئيس مجلس السيادة مع الفضائية السودانية :
تلخيص محمد هاشم الحكيم
• ليس لدي طموح لحكم السودان
• اخبرت القيادات الشبابية انه متى حدثت انتخابات او تم توافق الاغلبية ستنسحب المؤسسة العسكرية من المشهد السياسي
• كان عدم قبول جزء من المكون المدني للحوار احد اسبب حراك ٢٥ اكتوبر
• نحتاج لتسوية وفترة انتقالية للوصول للانتخابات
• الوثيقة الدستورية كانت مشكلة ومعيبة لانها اقصت مكونات اساسية للشعب السوداني جعلت السلطة حكرا لمجموعات
• القوة السياسية بلا استثناء شاركت في التغيير والمؤتمر الوطني لا مكان له في هذه المرحلة.
• ظللنا لعام كامل ننادي بترك الاقصاء وتوسيع المشاركة وكانوا يريدون تفصيل السودان وفق اجنداتهم.
• ٢٥ اكتوبر كام ضرورة أمنية بقصد عودة الجميع للعودة للحوار
• كان لهم عداء للمؤسسة العسكرية ولا نسمح لجهة التدخل فيها لاعادة الهيكلة الا اذا كانت منتخبة
• ما فعلناه في ٢٥ اكتوبر ورفضه البعض عادوا جميعا ينادون به الوفاق واصلاح الوثيقة والانتخابات ، وكل انينهم بسبب فقدهم السلطة
• دورنا محدود متى حدث توافق اغلبية الوطنيين
• لم نختلف مع القوى الوطنية اذا توافقوا ولن نرفض لهم طلبا وسنسلم لهم السلطة فورا
• القتل في التظاهرات مؤسف ومقلق لنا جميعا، ولقد نجحت الثورة فقط لانها سلمية ، ونشاطر الاهل احزانهم ، ليس في مصلحتنا كقيادة سقوط اي ضحايا لأننا مسئولين ، ولقد منعنا جنودنا من حمل الرصاص ومطاردة المتظاهرين ، فقط الاكتفاء بحماية المناكق السيادية
• جهات تريد المتاجرة بالدماء في من قتل المتظاهرين، والشرطة تحقق والقت القبض على مجموعات مشتبه بها بانها لم تلتزم بالقواعد وتوجد شكوك واسر قامت باعادة التشريح ، لان المتظاهرين أنفسهم لهم سلوك خاطيء بعدم ترك الشرطة تحقق لمعرفة العيار واتجاه الرصاص ووو
• انا ساتحمل المسوؤلية اذا كنت قد اصدرت تعليمات بالقتل او رضيت بها ، الشرطة لديها معتقلين الان منها ، وقد اقلنا قيادات الأجهزة الأمنية لانها فشلت في منع القتل وتحديد المسئولين . وانا ابحث بنفسي في وسائل التواصل واؤسل الادلة بنفسي اذا رأيتها.
• ظللنا نتحاور ولا زلنا معةهؤلاء الشباب لانهم اصخاب الحق وقادة التغيير ، والكرة في ملعبهم ونمد ايدينا لهم وتواصلنا مع مجموعات كبيرة منهم منها عدم استهداف القصر وللاسف جهات تربك المشهد وتحمل مجموعات بسيارات فتقوم بالعنف . الخرطوم اكثر التزاما بالمسارات .
• طلبنا عون غني من الغربيين للتحقق من المنشورات في وسائل التواصل فرفضوا ، وهنالكواكباء رفضوا التعاون بل وحتى بعض الأجهزة الأمنية لديها قصور في التدريب .
• هنالك منتغعون من الوضع كجهات كانت تحكم من غير تفويض وفقدت السلطة فهم من يقوموا بهذا
• نحن ملتزمون بتفكيك اي هيمنة على اجهزة الدولة سواء المؤامر الوكني او جهات غيره.
• استبشرنا خيرا بلجنة التفكيك لتسترد حقوق الشعب واتفق الجنيع انعا انحرفت عن المسار وارجاع المال المنهوب وان منهجها فاسد ، ونذكر خديث وحدي عندما قال احنا عندنا دريباتنا ، واي شخص لديه نشاط سياسي لن يكون له دور قياظي ، او عين بطريقة غير مشروعة لن نعيده .
• كل من كلفناه بالمناصب بعد ٢٥ اكتوبر اصلا كانوا موجودين زمن قحت ، ولقد استبعدنا اي شخص لديه انتماء سياسي
• الإجراءات ضد سلك ووجدي ليس سياسيا ، واصارحك انه لم تتدخل جهة في عمل لجنة مراجعة عمل التمكين وهذه إجراءات قضائية قامت هلى بلاغات خيانة امانة .
• لدينا بلاغات كثيرة ضدهم لكن لم نحركها حتى اللحظة تشجيعا للحوار ، وتحريك البلاغات الآن عمل جنائي بحت من لجنة قانونية وجدت ادلة على فساد ولا نمانع اذا وجدت مساع لتسويات .
• لجان المقاومة ابناؤنا ويحملون هم الثورة والوطن وهذه صراحة مني ، وحوارنا لم ينقطع والتقينا بهم بالقيادة العامة ولا زلنا متواصلين معهم واتفقنا على ادارة الدزلة وفق اسس جديدة غير ما قبل ٢٥ ، فقط يرون ان لديهم مشكلة مع الجيش و قحت معا . واطلب منهم التنسيق مع الشرطة لمسارات التظاهر. انهم القادة الحقيقيون والقوى الوطنية واكثرهم صدم ان الثورة لم تلب طموحاتهم فهم خانقون عاى الجميع ولهم الحق لان الكل فشل وقد قدمناةاهم مشاريع عدة لاستيعاب خريجيهم ومقتدريهم ، قدمنا لهم مشروعات مثل ود الزاكي وغيره
• فئة كانت تستاثر بالحكم كانت تضلل الشباب وتهيجهم ضد المؤسسة العسكرية ولا زالت
• الوثيقة الدستورية بها الكثير من الايجابيات ونلتزم بقيام الانتهابات في موعدها ٢٠٢٣ وندعو الأحزاب للجاهزية. والوفاق يقود لانتخابات بتراض .
• لا احبذ تمدد الفترة الانتقالية وافضل تغثثر النظام لرئاسي وهذا مطروح للحوار .
• المؤسسة العسكرية متماسكة و على قلب رجل واحد، تدعم التحول الديمقراطي وتسليم نفسها لحكومة منتخبة .
• لا توجد مشكلات بين الجيش والدعم السريع ، وهو قوة نظامية معترف بها وفق قانون حتى من هذه القوة التي تسعى للوقيعة بينه والجيش ، وفي نهاية المطاف سيتم دمج كل المكونات بما فيها الحركات المسلحة في مكون واحد
• فولكر تم التفاهم معه ان يكون وسيطا فقط وعليه ان يعلم ان ليس من حقه اصدار مبادرة ، ومهمته الحوار والاستعداد الانتخابات لكنه اناسى ذلك .
• نطلب وجود جهة سودانية تتولى حمل كل المبادرات وتقديمها، واتفقنا مع حمدوك وفوكلر على ذلك .
• ليس لدي نية اعلان خصوم سياسيين ضدي وقضيتي هي الوطن ، وقناة الجزيرة مباشر خرقت القوانين المهنية فاوققناها
• تواصلنا مع بعض اعضاء الكونغرس ومسئولين امريكان عاى الاتفاق عاى التوافق على الحل وضرورة قيام حكومة كفاءات تقود للانتخابات وتعديل الوثيقة، والولايات المتحدة لديها معلومات مضللة وتريد اعادتنا لما قبل ٢٥ اكتوبر وهذا لن يتم الا اذا رضيه الشعب السوداني
• حمدوك وافق ان يكون ضمن اللجنة الوطنية للتوفيق
• امريكا غاب عنها ان حكومة قحت ايست منتخبة ، ويريدون ان يستوثقوا من الانتخابات والعقوبات ليست ذات جدوى علينا .
• الوضع الاقتصادي مأزوم من زمن ، ولست خبيرا اقتصاديا لكن من الخطأ ان تعتمد ميزانيتنا منذ عامين ٤٠^ عاى مساعدات خارجية ، وهذا العام سيدفع المواطن ثمنا لحرية قراره لان الميزانية وطنية بحتة.
• التاس تتعامل مع اسرئيل بحساسية ولا نريد عداوة مع جهة بغرض الاندماج في المجتمع الدولي ، ولم يتوقف التعاون في المجال الأمني والزيارات ليست سياسية بل في هذا الاطار وليس فيه اسرار بل هنالك فائدة فيه للوطن ، وحتى اللحظة لا يوجد مسئول كبير زارها بل مجموعات امنية مكنتنا من القبض على عدة ارهابيين .
• قضية الاعتصام لم تغلق وتمارس اللجنة عملها بشفافية وننتظر النتيجة ، نحتاج لعدالة انتقالية تقوي اللحمة . وليس لدينا ما نخشاه ، وانا مستعد لتقديم نفسي اذا ثبت انني وجهت بمطاردة متظاهر او استخدام السلاح وساقدم نفسي قربانا اذا استدعى .
• العدالة الانتقالية يجب ام تنتنشأ مفوضية لها تستفيد من التجارب الدولية لانها مرتبطة بمستقبل السودان ، وتحدثنا مع خبراء وكثير من اسر الشهداء بضرورة اجراء موحد في هذا الأمر لضمان عدم التكرار .
• احيي الشعب السوداني وشبابه وكل من ينظر بايحابية للمستقبل واترحم على كل شهدتء بلادي واحيي خاصة جنودنا المقاتلين في كل بقاع السودان، ودعونا ننظر بإيجابية وطنية بلا نزوات حزبية او شخصية للمستقبل .

تلخيص
محمد هاشم الحكيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *