الخرطوم: عزة برس
ارجع الحزب الجمهوري، أسباب الأزمة الحالية، إلى الشراكة مع المكون العسكري و ممارسته لأهداف معاكسة للثورة.
واعتبر الحزب في بيان، أن تلك الممارسات توجت بما وصفه بانقلاب رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان في 25 أكتوبر الماضي، وماتلى ذلك من انتهاكات.
ورأى البيان، ان اللاءات الثلاث التي يرفعها الشارع مشروعة، جراء ما وصلت إليه البلاد حاليا من أوضاع كارثية.
وأعلن الحزب اصطفافه مع قوى الثورة الحية بقيادة لجان المقاومة التي تطالب بخروج العسكر من ممارسة الادوار السياسية وتفرغهم للقيام بمهامهم الدستورية.
كما تمسك بعودة الحكم المدني لتحقيق شعارات الثورة من حرية وسلام وعدالة.
و جدد موقفه الرافض للدعوة للانتخابات بنهاية هذه الفترة الانتقالية، واعتبر ذلك كلمة حق اريد بها باطل في محاولة من السلطة الإنقلابية لإعادة انتاج الأزمة السودانية- حسب البيان.
وتابع البيان: “تنعدم البيئة التي تقوم فيها انتخابات نزيهة في غياب سيادة حكم القانون، وانعدام الدستور، وعدم الاصلاح للاجهزة العدلية والامنية، والعجز عن تفكيك التمكين الإقتصادي لقوى النظام البائد والتدخلات من القوى الإقليمية وتاثيراتها بالإضافة للأوضاع الحالية للنازحين واللاجئين”.
وشدد الحزب على ضرورة استكمال هياكل السلطة الانتقالية، لاسيما قيام المجلس التشريعي الذى تمثل فيه لجان المقاومة والقوة الثورية بنسبة لاتقل عن 60% .
وطالب الأمم المتحدة للوقوف بالسرعة المطلوبة مع مبادئ الحرية والعدالة والتحول الديمقراطي، التى ينادي بها الشارع السوداني.
واضاف: ” اطالة فترة الحوار وعدم اتخاذ خطوات جادة وحاسمة يمكن العسكر من المزيد من التمكين لقوى الردة والمؤتمر الوطني للامساك بمفاصل الدولة”
اترك رد











