الجنينة _أمل أبوالقاسم
قال وزير الشئون الدينية والأوقاف الأستاذ نصرالدين مفرح أحمد ان التغيير الذي اجراه علي الوحدات الوزارية كان على السياسات والمؤسسات معا، ووضعنا لها أسس وقوانين واضحة لا يمكن تعديها، ومن ثم ربطت بالشبكة الالكترونية ما اغلق الباب أمام الفساد.
واضاف “مفرح” خلال فاتحة ورشة عمل بقاعة المالية بمدينة الجنينة برعاية والي ولاية غرب دارفور و َتشريفه والتي جاءت تحت عنوان (أعمال الحج والعمرة بالسودان ودورها في ترسيخ المفاهيم السلمية والإجتماعية). أضاف : ان التقديم للحج وبدء من التقديم بات الكترونيا من اي مكان بعدها يأتيك الرد بان تم التقديم، يليه الفرز بالقرعة التي نتوخى فيها العدل والشفافية. وفيما يلي المشرفين (الأمراء سابقا) وحتى لا يتدخل الوزير أو غيره يتم التقديم لها الكترونيا لكل من يانس في نفسه الكفاءة و يجلس لامتحان تحريري، يليه شفهي من لجنة مختصة ليس بينها الحج والعمرة، ثم وبعد الفرز تجرى لهم دورات تدريبية لرفع قدراتهم كيما يحظى بحج نموذجي ويؤدي الحاج مناسكه بسهولة. واردف: كنا قد اعددنا للحج من كافة النواحي وذلك بمجهود مضن واجتهاد من مدير الحج والعمرة واشرافنا، لأن ذلك من قيم التغيير، كنا نأمل في حج نموذجي وتجربة متفردة لولا جائحة كورونا التي حجمت الحج هذا العام.
واستطرد وزير الشئون الدينية والأوقاف : اخرجنا برنامج الحج من أعمال موسمية إلى عمل مستمر، وزاد: بأن الحج مبنى على الاقتصاد الذي لا يتأتى الا باستقرار مناطق الحجاج الراغبين في الحج لذا يعمل المجلس الأعلى للحج والعمرة علي التوعية والدعوة للسلم الاجتماعي ونبذ خطاب الكراهية لأن سوقنا وتجارتنا في هذا الإنسان الذي استطاع الحج والعمرة، وان لابد ان يكون هناك تفاعل وعمل مستمر لرفع القدرات، واشار الى انهم عملوا علي ربط 40 جهة يتم التنسيق معها في الحج والعمرة











