الأخبار

تضحيات الجيش وعقبات الشراكة في الفترة الانتقالية

الخرطوم ـــ عزة برس

أكد رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان أن الجيش السوداني سيظل صمام أمان البلاد وعلى جاهزية تامة لحماية حدودها من كل معتد.
جاء ذلك لدي كشفه تضحيات القوات المسلحة التي تحتفل بعيدها ال67 واعلانه تقديم القوات المسلحة 84 شهيدًا خلال عملية استعادة منطقة الفشقة الملاصقة للحدود مع إثيوبيا الفشقة التي كانت خارج سيطرة الوطن لقرابة الخمس وعشرين عاما تستعيدها القوات المسلحة وهي تقدم التضحيات بالروح والنفس والدماء وتتعرض لهجوم بعض المخذلين من ابناء الشعب الذين يعتقدون انها تتغول علي الطابع المدني للدولة وهي تمارس مهامها التي حددها لها الدستور ليس الا فقد منحتها الوثيقة الدستورية شراكة في السلطة بالبلاد طوال الفترة الانتقالية فضلا عن اعبائها الاخرى في الدفاع عن البلاد وصون حدودها
بعض تيارات المكون المدني تعمل علي تعطيل البناء الحقيقي وتعجز عن الوفاء بوعودها للشعب السوداني فتلجأ الي النيل من القوات المسلحة مفعل تعويضي عن عجزها وفشلها الذريع في ادارة الحكم والاداء العام بالحكومة فيما تولته من مهام!
مع تأكيد البرهان علي ان “القوات المسلحة ستعمل مع الشركاء المدنيين وشركاء السلام خلال الفترة الانتقالية لبناء السودان ونشر السلام في ربوعه، وذلك ما يميز القوات المسلحة السودانية التزام بالمهام وإنجاز للتكليفات! وليت المدنيين وهم في هجومهم بالحق وبالباطل علي القوات المسلحة يتعلمون منهم انجاز المهام او يتقيدون بفهم رئيس الوزراء لما ظل يردده من نموذج الشراكة فريد والعمل في تناغم وانسجام مع المكون العسكري كشريك بنص الوثيقة الدستورية التي انتجت شرعية أجهزة ومؤسسات حكم الفترة الانتقالية!
اتخذت بعض تيارات قحت بعلم او دون علم الهجوم علي القوات المسلحة عملا سياسيا لتملق جماهير الثوار الشباب نتيجة لانهدام جدار الثقة مابين الجيش والشباب من الثوار بعد مجزرة القيادة البشعة والتي اصبحت جزء من اللعبة السياسية وصراع توازن القوى مابين مراكز القوى في الحكومة الانتقالية و موضوع يتم استغلاله من بعض هذه القوى السياسية كلما ارادت تملق الجماهير بحيث اصبح مثل الشفرة التي تحرك هؤلاء الشباب وتستدر عاطفتهم كلما ارادت التأثير علي الجماهير!؟
غاية الامر ان الواقع يقول بضعف اداء قوى اعلان الحرية والتغيير وفشلها في تغيير الاوضاع للافضل وزيادتها سوءا بتشاكسها مع المكون العسكري وصراعها معه كعدو وليس كشريك في السلطة يجب التعاون معه والتنسيق حتي تعبر الفترة الانتقالية الي بر الامان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *