الأخبار

بيان من حزب الأمة حول أحداث المنطقة الشرقية بجنوب كردفان

ـمـن الرحيـم
حـــــــــــزب الأمـــــــــــــــــة
بيــــــان هــــــــــام وعــاجــل
في البدء يترحم حزب الأمة – قيادة مبارك الفاضل المهدي على أرواح شهداء الهشاشة الأمنية في ولاية جنوب كردفان، خاصة المنطقة الشرقية بمحليات الرشاد والعباسية وأبوجبيهة وتالودي وكالوقي والليري.
ما حدث اليوم والأيام الماضية بمدينتي تالودي وكالوقي وقطع الطرق المؤدية إليهما من قبل مجموعات من قبيلة الحوازمة التي إعتدت مراراً على كل القبائل المستوطنة بالمنطقة (تقلي وتقوى وكنانك وكواهلة وتالودي ولوقان وفاته) تحت سمع وبصر حكومة الولاية.
فشلت جميع الأجهزة الأمنية بتالودي في إلقاء القبض على الجناة المعروفين بالأسماء وأسرهم والمجموعات التي ينتمون لها، وسبقه ما حدث للمدنيين بمدينة العباسية.
في يوم الأحد 27 يونيو الجاري تصدى فريق من التمباب والرواوقة (عرب حوازمة) لقوة عسكرية قوامها أربع عربات لاندكروزر في منطقة الحجيرات على بعد 7 كيلومترات من مدينة تالودي، وانسحبت القومة المهاجمة من مقاومة السكان بالمنطقة ولم تستطع الحكومة إلقاء القبض على الجناة. وخلفت الحادثة غبن كبير وسط سكان مثلث (تالودي- كالوقي –الليري)، ونخشى حملهم السلاح بعد مقتل خمسة أشخاص وجرح أكثر من عشرين في هجوم غادر يوم الإثنين 28 يونيو الجاري. ولسكان المناطق الثلاث تجارب مع الحروب وحماية أنفسهم. ونحذر من لجوء مواطنو هذه المناطق لحمل السلاح لحماية أنفسهم لإعتقادهم بأن حكومة الولاية إما عاجزة أو متواطئة وداعمة للمليشيات المعتدية، فيما يشبه مخطط للسيطرة على مناطق الذهب بالمثلث.
ونناشد بشكل عاجل:
السيد/ رئيس مجلس السيادة الانتقالي
القائد الأعلى لقوات الشعب المسلحة
رئيس لجنة الدفاع والأمن
سعادة الفريق عبدالفتاح البرهان عبد الرحمن
بإتخاذ الإجراءات الآتية:
1- إعلان حالة الطوارئ بولاية جنوب كردفان
2- التحرك العاجل لإيقاف الهجوم على المدنيين بالمنطقة الشرقية للولاية، وفرض هيبة الدولة وإلقاء القبض عل الجناة والمتفلتين وتقديمهم لمحاكمة عادلة.
3- إبعاد قائد الإستخبارات العسكرية بمدينة تالودي لإتهامه من قبل المواطنين بالتواطؤ مع المجموعات المهاجمة.

حسين قمر حسين رحمة
نائب رئيس الحزب
رئيس قطاع السلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *