
متابعات – عزة برس
شبّه الصحفي التركي أموت كاجري التطورات العسكرية الأخيرة في جبهات غرب كردفان بمعركة جبل موية، مشيراً إلى أن الضربات الجوية التي نفذها الجيش السوداني ضد تعزيزات قوات الدعم السريع تمثل تحولاً بارزاً في مسار العمليات العسكرية بالإقليم.
وقال كاجري، في تعليق على أحداث اليوم، إن القوات المسلحة تعاملت مع محاولات قوات الدعم السريع عرقلة تقدمها في غرب كردفان، موضحاً أن الجيش أحبط محاولات استهداف قواته بالطائرات المسيّرة، قبل أن تدفع قوات الدعم السريع بتعزيزات تضم عناصر وصفها بالنخبة، في محاولة لتغيير مسار المواجهات.
وأضاف أن سلاح الجو السوداني نفذ ضربات جوية وصفها بالحاسمة والدقيقة، باستخدام الطائرات المسيّرة والطائرات الحربية، مستهدفاً التعزيزات، معتبراً أن ما جرى يمثل أحد أبرز إنجازات سلاح الجو منذ معركة جبل موية.
وربط الصحفي التركي بين التصعيد العسكري في كردفان والضغوط التي تواجه قيادة الدعم السريع، مشيراً إلى أن التطورات تأتي بالتزامن مع تقدم الجيش باتجاه حدود إقليم دارفور، كما تحدث عن ضغوط من أبوظبي على عبد الرحيم دقلو.
وفي سياق متصل، وصف الصحفي مجاهد باسان المواجهات في المنطقة بأنها من أبرز المعارك الدائرة في غرب كردفان، قائلاً إن قوات المجموعة 145، بقيادة حبيب حريكة، تعرضت لهزيمة وتشتت خلال الاشتباكات، وهي المجموعة التي أشار إلى أن قيادة الدعم السريع كانت تعوّل عليها في مواجهة تقدم الجيش بالمنطقة.
وأشار باسان إلى أن المواجهات أسفرت، بحسب روايته، عن الاستيلاء على عدد من العربات المدرعة وتدمير مركبات أخرى خلال انسحاب القوات، لافتاً إلى أن الطائرات المسيّرة التابعة للجيش واصلت ملاحقة العناصر المنسحبة حتى محيط مدينة النهود.
كما تحدث عن سقوط قتلى وجرحى خلال الاشتباكات، مشيراً إلى التضحيات البشرية التي قدمتها القوات المشاركة في العمليات منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023.
واختتم باسان حديثه بالتأكيد على أن الهدف من العمليات، وفق رؤيته، يتمثل في استعادة السيطرة على المناطق الخاضعة لقوات الدعم السريع، وإعادة الأمن والاستقرار وتهيئة الظروف لعودة السكان وإعادة الإعمار.
المشهد السوداني.











