الأخبار

تأملات جمال عنقرة الناقل الوطني .. الضرب تحت الحزام

غبت كثيرا عن الكتابة عن ناقلنا الوطني الخطوط الجوية السودانية، سودانير رغم ان كثيرين يطلبون متي افادات ومعلومات عن المبادرة الشعبية لدعم وتطوير الناقل الوطني، التي اكرمتي مبتدروها، بوضعي علي رئاستها، وأكرمنا اخي الوطني المتجرد ملك الفريق مالك عقار اير نائب رئيس مجلس السيادة برعايتها، واستقبلها بحب وصدق المدير العام للشركة الكابتن مازن العوض محمد الحسن الذي وفقه الله تعالي في بضعة شهور معدودة أن يسجل اسمه ضمن قائمة شرف افضل مديرو سودانير، ويشكر له زملاؤه الطيارون انه رفع رأسهم عاليا، ومهد لهم الطريق لتبوء مقاعد قيادة الشركة، لما اثبت من كفاءة وجدارة إخرست الحاقدين والمتربصين، واهانه علي هذا النجاح من بعد فضل الله تعالي، طاقم متجرد من الاداريين والفنيين والطيارين، والعمال، وبعض المعاشيين من الذين اختارهم للمهمة الجهادية الاستشهادية، وكتب الله لهم النصر المبين، كما كتب لجيشنا العظيم النصر في كل جبهات القتال، ومثلما لم تجد المليشا ما تصد به تقدم الجيش العظيم سوي سلاح المسيرات الجبان، لم يجد خصوم الناقل الوطني، ما يوقفون به عودة انطلاق الطائر الميمون غير سلاح الإشاعات والاكاذيب والافتراءات،

وما اكتب اليوم، وما سوف اكتب في مقبل الأيام متواصلا بإذن الله تعالي، ليس ردا علي هذه الحملة الجبانة التي لا تستحق الرد، ولا يستحقه من يقفون خلفها، لأنهم يصدق عليهم قول الشاعر

نجا بك عرضك منجي الذباب حمته مقاذره أن ينال

ولكنها بداية حملة لكشف كل المؤامرات علي الناقل الوطني التي بدأت منذ عقود من الزمان، ولم تقف حتى اليوم، ويقف معها ويسندها علي الدوام مسؤولون حكوميون، وهي التي اقعدت الناقل الوطني، ولم تبق له إلا علي طائرة واحدة فقط، نشكر الاح الحبيب السيد ياسر تيمو ثاوس كندة المدير العام الأسبق للشركة الذي اعادها للخدمة، رغم ما لاقي من تعطيل، وتخذيل، وذات المؤامرات المستمرة هي التي حالت وتحول دون تطوير الناقل الوطني، ونحن لهم بالمرصاد، والله ناصر، وناصر ناقلنا الوطني، نصير الغلابة، والمحتاجين، والجرحي والمصابين، وأسر الشهداء، والمتفوقين، ولا ناصر للمتامرين والمخذلين، والذين يضعون السم في الدسم، ويطعنون من الخلف بسهام مسمومة، ويضربون تحت الحزام،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *