المهندس كمال عمر يوثق:فتح العقليين..”كنت أول الواصلين إلى حطام طائرة سودانير وهذه تفاصيل ما حدث

“..
عندما كتب الأخ عدلان، المدير السابق للطيران المدني، عن ذكرياته في المراقبة الجوية، وتناول حادث طائرة سودانير في فتح العقليين جنوب الخرطوم، تذكرت أنني كنت وقتها مهندساً تحت التدريب في سودانير.
كان زميلي كابتن ميسرة باب الله، وهو مهندس جوي تحت التدريب، ضمن طاقم الطائرة التي تعرضت للحادث.
وعند سماعنا بسقوط الطائرة في النيل الأبيض، كنت أول من توجه إلى موقع الحادث، برفقة زملائي من سودانير: المرحوم المهندس الجوي عماد عليم، عليه الرحمة، والمهندس الجوي أنازك، وكابتن أسامة حمو حالياً، والمهندس صلاح مختار، إلى جانب بعض الأصدقاء، وذلك بسيارتي الخاصة.
وعند وصولنا إلى الموقع، وجدنا الشرطة التي حاولت منعنا من الاقتراب، لكن بعد أن أوضحنا أننا مهندسون في سودانير، سمحوا لي بالتصوير. وقد وثقت ذلك الحدث بكاميرتي المتواضعة، وأرفق لك مجموعة من الصور التي التقطتها برفقة زملائي.
وللأسف، لم نتمكن من العثور على زميلنا ميسرة في موقع الحادث، إذ أخبرتنا الشرطة بأنه وزملاؤه خرجوا من الطائرة بمساعدة صيادي الأسماك في المنطقة، ونُقلوا إلى المستشفى. وقد قمنا لاحقاً بزيارتهم هناك، والحمد لله كانوا جميعاً بخير.











