
كريمة : نضال عثمان
في ليلة استثنائية تحت سفح الجبل المقدس، نظم مكتب آثار جبل البركل ليلته الثقافية التراثية *”ليلة الثراث والسلام”* تحت شعار *”خيمتنا لمتنا مساء اليوم “.
وأكد مدير مكتب آثار جبل البركل الدكتور سامي الأمين أن ما يشهده الموقع اليوم من نهضة هو ثمرة شراكة حقيقية مع *شركة ميرسون بقيادة الباشمهندس مايكل مالسون، التي أسهمت بشكل مقدر في تأهيل البنية التحتية للموقع، وعلى رأسها متحف البركل والخيمة المجتمعية التي باتت قلباً نابضاً لكل الفعاليات الثقافية.
وقال الباشمهندس مايكل ميرسون في كلمته: “الخيمة المجتمعية ليست مجرد مبنى، هي خيمة من أجل السلام. نؤمن أنها سترسخ الهوية السودانية وتحفظ تراثنا العريق، ونحن نعد العدة لإطلالة جديدة ومختلفة لمتحف البركل قريباً”.
من جانبه أوضح الباشمهندس أسعد أن الهيئة القومية للاثار اقامت عدد من الخيم المجتمعية امتد لعدد من ولايات السودان، كرسالة عملية بأن التراث والفنون هما أقصر طريق للتعايش والسلام.
وختم مدير المتحف السوكري حديثه بالتأكيد على أن الولاية الشمالية تزخر بكنوز فنية لم تر النور بعد، وستجد طريقها قريباً إلى المتحف، مقدماً شكره للفرق المشاركة التي جسدت وحدة السودان في خيمة واحدة: فرق تراثية من دارفور وجبال النوبة، ومعروضات من العطور السودانية واللوحات والمأكولات الشعبية.
واختتمت الليلة على أنغام الطنبور وقرع الدلوكة، حيث تفاعل الباشمهندس مايكل والوفد المرافق له مع الإيقاعات في مشهد أكد أن البركل ليس حجراً وتاريخاً فقط، بل هو نبض حي يجمع السودانيين.











