
متابعات _ عزة برس
قال شهود عيان ومصادر محلية، الأحد، إن ضربات الطائرات المسيّرة التي شنها الجيش السوداني على مواقع داخل مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور أودت بحياة عسكريين أجانب وعناصر من قوات الدعم السريع.
وكثّف الجيش طلعاته الجوية على نيالا الأسبوع الماضي، واستهدفت إحدى الغارات سوق المواشي، ما أوقع قتلى وجرحى بين المدنيين.
وقال شهود عيان ومصادر عسكرية لـ”دارفور24″ إن مجموعة من العسكريين الأجانب برفقة ضباط في الدعم السريع وحراساتهم وصلت إلى مطعم تديره سيدة تدعى رقية في جناح الشويات شرق سوق المواشي.
وأشاروا إلى أن طائرة مسيّرة أطلقت صاروخًا على الموقع فور وصولهم لتناول وجبة الإفطار.
وأوضح الشهود أن قوة من الدعم السريع أجلت عددًا من الحراس الملثمين بـ”الكدمول”، الذين فارقوا الحياة عقب الانفجار، بينما سارع آخرون إلى إغلاق الموقع وإخلائه من المواطنين والمارة.
ولفتت المصادر إلى أن صاحبة المطعم أُصيبت ولا تزال في حالة حرجة تتلقى العلاج في المستشفى التركي بنيالا، فيما لقيت فتاتان كانتا تعملان معها مصرعهما في الضربة.
وأفادت بأن صاروخًا آخر استهدف مقرًا للدعم السريع في منطقة المصانع في اللحظة ذاتها.
وفي السياق، ذكرت مصادر أخرى لـ”دارفور24″ أن سلسلة الغارات الجوية التي نفذها الجيش استهدفت أمانة الحكومة، ومقر الفرقة 16 مشاة ومنزل قائد في الدعم السريع يدعى محمد شوربة، حيث أدى الانفجار إلى سقوط قتلى وجرحى من أفراد أسرته، بينهم ضيوف قادمون من خارج المدينة.
إلى ذلك، قال مواطنون ومصادر محلية لـ”دارفور24″ إنهم سمعوا دوي ستة انفجارات في الساعات الأولى من صباح الجمعة باتجاه شمال نيالا، حيث توجد معسكرات المزلقان والمقر السابق لبعثة “يوناميد”، وكذلك في الاتجاه الشرقي للمدينة.











