الأخبار

الهندي عز الدين : أن تأتي متأخراً خيرٌ من ألا تأتي

~ كتبتُ هنا يوم 27 أبريل من هذا العام، أي قبل 6 أشهر، ناقداً بشدة قرار رئيس الوزراء بحظر استيراد 46 سلعة معظمها غذائية، على رأسها الفول المصري، وجبة الشعب الأساسية، وطالبتُ بمراجعة القرار سريعاً.
~ إحتاج مجلس السيادة 6 أشهر كاملة، ليكتشف أن قرار كامل إدريس كارثي، ويؤدي لتجويع الشعب، ولا يؤثر على ارتفاع النقد الأجنبي مقابل الجنيه السوداني، حيث جرى استهلاك احتياطي بنك السودان من النقد الأجنبي بالفعل خلال الأشهر الماضية، بالصرف على فواتير البترول والقمح والسكر دعماً للمستوردين لا دعماً للسلع.
~ أن تأتي متأخراً خيرٌ من ألا تأتي، وقد أحسن الرئيس البرهان صُنعاً بأنه أتى اليوم، قبل أن يدمر الطوفان كل الدولة غداً.
~ معلوماتي المؤكدة أن كامل إدريس كان متمسكاً بقرار الحظر، لا أدري لماذا، بينما كانت السيدة وزيرة التجارة والصناعة محاسن علي يعقوب ضد قرار حظر الاستيراد، والدليل أنها عندما وجدت حماية البرهان أوصت برفع الحظر اليوم .. وقد كان.
~ على الرئيس البرهان ووزيرة التجارة فتح الأبواب واسعة لكل الموردين لاستيراد اكبر كميات ممكنة من الدقيق من مصر .. اليوم قبل الغد.
~ أما حل أزمة البترول ففي الاتفاق الذي يمكن أن يبرمه البرهان في موسكو مع الحكومة الروسية على مبدأ البترول (بنزين ،جاز وغاز وفيرنس) مقابل الذهب.
~ عندما يستورد التجار الدقيق بالجنيه المصري والذهب المهرّب (أمر واقع)، وتستورد الحكومة البترول من روسيا مقابل الذهب، سينهار الدولار والدرهم تلقائياً مقابل الجنيه السوداني.
#السودان
#Sudan
#الخرطوم
#البرهان
#الدقيق
#البترول
#الذهب
#الفول_المصري
#الدولار
https://x.com/elhindiizz/status/2112909995515740199

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *