الأخبار

الهندي عز الدين يكتب حول أعظم عمل أنجزه البرهان كرئيس مجلس سيادة خلال هذا العام

اجتماع رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان مع رئيس مجلس إدارة مشروع الجزيرة والمناقل الفريق أول دكتور خالد عابدين الشامي وقيادات مزارعي المشروع أمس الأول، ودعمه السخي للمشروع بالمال (50) مليار جنيه للوقود وطلمبات الري، والسيارات (42) بوكس لجمعيات المزارعين ومجلس تنظيم مهن الإنتاج، هو أعظم عمل أنجزه البرهان كرئيس مجلس سيادة خلال هذا العام، من وجهة نظري.
~ معظم النشاط الذي يقوم به البرهان في الشارع العام، لا يلفت انتباهي ولا أحفل به، فقد عرف الشعب السوداني وتأكد خلال سنوات الحرب الثلاث الماضية أن البرهان قائد شجاع لا مثيل له حالياً في الجيش السوداني، وأنه رجل بسيط وشعبي ومتواضع وقريب من الشارع، وصلت هذه الفكرة ورسخت هذه المعلومة في أذهان عشرات الملايين من السودانيين وغير السودانيين.
~ ولذلك فإن الجديد الذي يريد أن يعرفه الشعب الآن ويتأكد منه هو قدرة الرئيس البرهان ونجاحه في إدارة الدولة، على الصعيد المدني، وهذا يتجلى في مثل هذه الاجتماعات المؤسسية ودعم قطاعات الإنتاج كما جرى مع مجلس إدارة مشروع الجزيرة والمناقل.
~ وينتظر الشعب بفارغ الصبر حل أزمتي الكهرباء والوقود بتدخل الدولة وعقدها اتفاقيات طويلة الأجل مع السعودية أو روسيا ، والبرهان يزور موسكو نهاية هذا الشهر وهي سانحة ذهبية لعقد اتفاقيات استراتيجية عسكرية واقتصادية في ما يتعلق باستيراد القمح والدقيق والبترول.
~ من يقول لك إن عقد اتفاقيات استراتيجية مع روسيا يعني معاداة أمريكا، لا يفهم في السياسة الدولية، فحلفاء أمريكا في الشرق الأوسط مثل مصر والسعودية والإمارات تربطهم اتفاقيات عسكرية واقتصادية مع موسكو.
~ كنت أتمنى أن يحضر رئيس الوزراء ووزير الزراعة والري اجتماع الرئيس مع مجلس إدارة مشروع الجزيرة، ولكن يبدو أن وجودهما غير مهم، ولهذا نجدد مطالبتنا بحل الحكومة.
~ إذا لم يكن أفضل وزير في الحكومة الحالية مناسب لرئاسة الوزراء كوزير الداخلية أو وزير التعليم العالي، فإني أقترح أن يتولى رئيس مجلس السيادة مهام رئيس الوزراء مؤقتاً، ما دام أنه قد باشر عملياً الكثير من مهام الحكومة، وفي النهاية النظام الذي يحكم السودان الآن نظام رئاسي.
#السودان
#Sudan
#الخرطوم
#مشروع_الجزيرة
#البرهان
#معركة_الكرامة
https://x.com/elhindiizz/status/2111377901899723133

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *