
متابعات _ عزة برس
أعلن المكتب القانوني للمحامي محمد بشير الفيل بوكالته عن القيادي مبارك عبد الرحمن أردول عن الشروع في اتخاذ إجراءات وملاحقات قانونية ودولية ضد مجموعة من الناشطين في دول الاتحاد الأوروبي وأستراليا والسودان على خلفية اتهام موكله بالتورط في الأحداث الأخيرة المتعلقة بمقتل ومعاناة المعدّنين السودانيين بمنطقة شمال الوادي.
وأوضح الإخطار القانوني الموجه للرأي العام أن هذا التحرك يأتي رداً على ما جرى ترويجه عبر تسجيلات ومقاطع مصورة ومنشورات خطية صاردة عن عدد من الناشطين من بينهم محمد حقار بيبي ومجاهد بشري وعمار نجم الدين وآخرين والذين ادعوا مساهمة أردول في تلك الأحداث من خلال وظيفته بشركة تعدين يعمل بها.
ونفى البيان الصادر عن شركة إم بي إيه للمحاماة والاستشارات القانونية بشكل قاطع وجود أي شراكة أو صلة لمبارك أردول بأي شركة تعمل في منطقة شمال الوادي أو المتاخمة لها مشدداً على أن الاتهامات الموجهة إليه تعد ادعاءات باطلة تفتقر لأي دليل وتهدف فقط إلى تشويه سمعته واتخاذه كبش فداء في هذه القضية.
واختتم المكتب القانوني إخطاره بالتحذير من أن التحركات القضائية بدأت بالفعل بالتنسيق بين شركته وشركتين للمحاماة في فرنسا وألمانيا وأستراليا لتسريع ملاحقة كل من يتورط في التعرض لسمعة موكله أو التشهير به أمام المحاكم المختصة أينما وجد. رداً على اتهامه بملف مقتل المعدّنين.. الفريق القانوني لأردول ينفي صلته بشركات التعدين الحدودية ويتجه للقضاء الدولي











