الأخبار

الهندي عز الدين: سيعود الحكماء الأصلاء لقصر “هيلا سلاسي”.

~ ثورة شعوب التيغراي ، الأرومو ، الأمهرا ، الاوغادين ، العفر وبني شنقول على نظام الفتى المغرور “أبي أحمد” ، هي ثورة ضد الظلم والاضطهاد والتهميش وبيع سيادة الدولة الإثيوبية للمشروع الصهيوني الإماراتي في القرن الأفريقي.
~ مارس “أبي أحمد” القمع على قوميات تمثل عمق الحضارة وأصل الحبشة القديمة ، وألغى تحالف الجبهات التي تمثل الأقاليم مستعيضاً عنه بحزب الازدهار الذي أسسه عام 2019 ، وسط رفض واسع من القوميات التي حكمت إثيوبيا لعقود طويلة.
~ وكما عادى شعبه ، عاد “أبي أحمد” دول الجوار صاحبة التأثير الكبير على الداخل الإثيوبي ، مثل السودان وإريتريا وفتح الأراضي الإثيوبية في إقليم بني شنقول الذي كان أرضاً سودانية ، لمليشيا الجنجويد الإرهابية ، وخصص مطار “أصوصا” ليكون قاعدة انطلاق لمسيّرات العدوان الإماراتي على شعب السودان العظيم.
~ عندما حكم التيغراي إثيوبيا عبر تحالف عريض ضم القوميات الأخرى (الجبهة الشعبية الثورية الديمقراطية) كانت العلاقات السودانية الإثيوبية في أفضل حالاتها ، وظل ملايين الإثيوبيين يتخذون السودان وطناً ثانياً يقيمون فيه ويتزاوجون ويعملون في مختلف المهن من الزراعة إلى الخدمات، يستقبلهم السودانيون بكل محبة وترحاب ، وما أن تولى هذا الفتى المغرور الحكم في بلاد الحبشة حتى انقلب على السودان وشعبه ، وصار عنصراً أساسياً في مخططات المؤامرة والكيد للسودان.
~ سينتصر الشعب الإثيوبي الشقيق بإذن الله على حكم العملاء في أديس أبابا، ويعود الحكماء الأصلاء لقصر “هيلا سلاسي”.
#السودان
#Sudan
#إثيوبيا
#جبهة_تحرير_تيغراي
#أمهرا
#أوغادين
#بني_شنقول
https://x.com/elhindiizz/status/2104978776203333793

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *