الأخبار

“صمود” يبحث مع الخارجية الأميركية وقف الحرب بالسودان واشنطن – دارفور24

متابعات _ عزة برس

عقد وفد من القوى المدنية السودانية، برئاسة رئيس الوزراء الانتقالي السابق عبد الله حمدوك، الاثنين، لقاءات رسمية في العاصمة الأميركية واشنطن، مع مسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية تناول تطورات الحرب في السودان والجهود الرامية إلى وقفها.

وقال الوفد، في بيان صحفي، إنه عقد اجتماعاً في مقر وزارة الخارجية الأميركية مع مساعد وزير الخارجية لشؤون أفريقيا فرانك غارسيا، وكبير مستشاري الرئيس دونالد ترامب للشؤون الأفريقية والعربية مسعد بولس، والمندوب الأميركي الدائم لدى الأمم المتحدة مايك والتز.

وأوضح الوفد أنه عرض على المسؤولين الأميركيين ما وصفه بتعقيدات الأزمة السودانية، مشيراً إلى أن الحرب خلفت كارثة إنسانية متفاقمة، وأن تداعياتها، لا تقتصر على السودان وإنما تهدد الأمن والاستقرار الإقليميين.

وأعرب الوفد عن شكره للإدارة الأميركية على جهودها الرامية إلى وقف الحرب وإيصال المساعدات الإنسانية، مشيداً خصوصاً بالموقف الأخير لوزارة الخارجية الأميركية الذي قال إنه يؤكد عدم تمتع أي من طرفي الحرب بشرعية دستورية، ويدعو إلى هدنة إنسانية غير مشروطة باعتبارها مدخلاً لوقف القتال ومعالجة الأزمة الإنسانية.

من جانبه، قال فرانك غارسيا إن وزارة الخارجية الأميركية ستواصل جهودها الدبلوماسية بالتنسيق مع شركائها في الرباعية، وإنها مستعدة لاستخدام أدوات سياسية، من بينها توسيع نطاق العقوبات، إذا اقتضت الحاجة، بحسب البيان.

وقال مسعد بولس إن اجتماع الرباعية والخماسية الذي عقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة كان “إيجابياً”، مشيراً إلى أنه سيعزز التواصل والتنسيق بين مجموعتي الرباعية والخماسية والدول التي أصبحت ضمن دائرة الشركاء، ومنها بريطانيا والنرويج وسويسرا وقطر.

بدوره، قال مايك والتز إن الولايات المتحدة تعمل مع أعضاء مجلس الأمن الدولي من أجل إجازة قرار يقضي بتوسيع حظر الأسلحة المفروض على السودان ليشمل جميع أنحاء البلاد، إلى جانب تعزيز آليات المراقبة والتنفيذ.

وأضاف، وفقاً للبيان، أن الرئيس ترامب وجه بالقيام بكل ما يمكن من أجل وقف الحرب وما وصفه بالمذابح التي يتعرض لها المدنيون السودانيون من جانب طرفي النزاع.

ويأتي الاجتماع في وقت تكثف فيه الولايات المتحدة وشركاؤها تحركاتهم الدبلوماسية بشأن السودان، بالتزامن مع مساعٍ لوقف القتال وتعزيز وصول المساعدات الإنسانية ودفع الأطراف السودانية نحو مسار سياسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *