الأخبار

معارك إثيوبيا تتمدد إلى إقليم عفر.. تقارير عن سقوط 3 بلدات بيد قوات تيغراي

عزة برس _ متابعات

اتسعت رقعة المواجهات المسلحة في شمال إثيوبيا، مع ورود تقارير عن سيطرة قوات تيغراي على ثلاث بلدات في إقليم عفر، بالتزامن مع استمرار القتال في أقاليم تيغراي وأمهرة وعفر، وسط تحذيرات من تداعيات التصعيد على الأوضاع الأمنية وحركة التجارة في المنطقة.
وأفادت تقارير إعلامية، اليوم الأحد 27 سبتمبر 2026، بأن قوات تيغراي سيطرت على ثلاث بلدات في إقليم عفر، بعد توغلها في منطقتين إداريتين بالإقليم.
ونقلت التقارير عن محمد حسين، رئيس الحزب الحاكم في عفر، تأكيده دخول قوات تيغراي إلى المنطقتين الإداريتين الثانية والرابعة، مطالبًا الحكومة الفيدرالية باتخاذ إجراءات لحماية سكان الإقليم.

وفي تطور متصل، اتهم رئيس أركان الجيش الإثيوبي، المشير برهانو جولا، إريتريا بتمويل جماعات مسلحة ودعمها بهدف إضعاف إثيوبيا، مؤكدًا أن الجيش يتعامل مع التوترات في شمال البلاد بالحكمة وضبط النفس.
ونفت إريتريا الاتهامات الإثيوبية، وفقًا للتقارير الإعلامية التي تناولت التصريحات.
وتتزامن هذه التطورات مع استمرار المواجهات في إقليم أمهرة، حيث شهدت مناطق شمال وولو اشتباكات خلال الأيام الماضية، امتدت إلى محيط مدينة لاليبيلا التاريخية، التي تضم كنائس صخرية مدرجة على قائمة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو».
كما تأتي في أعقاب تقارير عن اضطراب خدمات الإنترنت والاتصالات في إقليم تيغراي، وتعليق الرحلات الجوية إلى عدد من مطارات شمال البلاد، وسط مخاوف من اتساع نطاق القتال وتأثيره على حركة المدنيين والتجارة.
ويثير امتداد المواجهات إلى إقليم عفر مخاوف إضافية، نظرًا لأهمية المنطقة في حركة التجارة والنقل بين إثيوبيا وجيبوتي، التي تمثل منفذًا بحريًا رئيسيًا للبلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *