الأخبار

عبد الماجد عبد الحميد: معارك سودري تفجّر خلافات داخل المليشيا وتحركات لقياداتها نحو كردفان

متابعات _ عزة برس

قال الصحفي عبد الماجد عبد الحميد إن الهزيمة التي قال إن مليشيات التمرد تكبدتها في منطقة سودري تسببت في خلافات حادة داخل صفوفها وبين المتعاونين معها، مشيرًا إلى تصاعد التوترات في أعقاب المعارك الأخيرة بالمنطقة.
وفي منشور له، أشار عبد الحميد إلى أن قائد ثاني مليشيا الدعم السريع، عبد الرحيم دقلو، دفع بكل من الطاهر حجر والهادي إدريس إلى المشاركة في القتال بكردفان، في محاولة لوقف تقدم الجيش نحو دارفور، على حد قوله.
وأضاف أن حجر وإدريس وصلا إلى كردفان برفقة مجموعة من المتمردين، بهدف الحد من تقدم القوات المسلحة في اتجاه عمق دارفور عبر صحراء كردفان.
وزعم عبد الحميد أن محاولات الرجلين للتهرب من تنفيذ تعليمات دقلو باءت بالفشل، مشيرًا إلى أنهما تعرضا لتهديدات بالتصفية الجسدية في حال رفضهما قيادة قواتهما للقتال ضد الجيش.
وقال إن الطاهر حجر والهادي إدريس وصلا، منذ أمس، إلى داخل كردفان برفقة عبد الرحيم دقلو، وسط مخاوف، بحسب تقديره، من تعرضهما للتصفية خلال المهمة الحالية.
مصير مجهول للقوات المنسحبة من سودري
وفي سياق متصل، ذكر عبد الحميد أن القوات التابعة لمليشيا الدعم السريع، التي قال إنها تراجعت من منطقة سودري، تواجه مصيرًا مجهولًا، لافتًا إلى تفرق عناصرها بين مناطق أم بادر وعيال بخيت وأرمل، إلى جانب مجموعات أخرى قال إنها تنتشر في السهول والوديان وبالقرب من منطقة فوجا.
وأشار إلى أن عبد الرحيم دقلو يحاول إعادة تجميع القوات المنسحبة ودفعها للعودة إلى سودري، معتبرًا أن هذه المحاولات تواجه صعوبات في ظل تقدم الجيش نحو مناطق خارج سودري واتجاهه نحو مدينة النهود.
خلافات تهدد بإشعال مواجهة داخلية
وكشف الصحفي عن فشل محاولة، قال إنها جرت أمس، لإعادة تمركز القوات المنسحبة من كردفان عمومًا وسودري على وجه الخصوص.
وأوضح أن عددًا من ضباط المليشيا دخلوا في تلاسن مع وفد أُرسل من قبل عبد الرحيم دقلو لإعادة تجميع القوات، مشيرًا إلى أن الخلاف كاد أن يتطور إلى اشتباك بالأسلحة النارية.
واختتم عبد الماجد عبد الحميد منشوره بالقول: «بأسهم بينهم شديد».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *