
منابعات _ عزة برس
انتقل عبدالرحيم دقلو من نيالا إلى غرب كردفان في تحرك جرى تحت تدابير حماية كثيفة وعلى مسارات جبلية، بحسب ما كتبه الصحفي السوداني عبدالماجد عبدالحميد.
وقال عبدالحميد إن الخطوة تأتي ضمن مسعى أخير لثني مجموعات من المسيرية عن مغادرة التشكيلات التي يصفها بالتمرد، وتنظيم صفوفها لحماية أفرادها وممتلكاتها من هجمات مقاتلين من جنوب السودان، على خلفية أحداث منطقة سوق النعام.
وأضاف أن تشكيلات مسلحة بدأت منذ أمس نقل عناصرها من النيل الأزرق إلى نيالا، في عودة اضطرارية لمواجهة تداعيات هزائم متتالية في صحاري كردفان ورمالها.
ونقلت مصادر أن أغلب المركبات القتالية المنسحبة من سودري والمزروب تجمعت في أم بادر وأبو زعيمة استعداداً للتوجه إلى شمال دارفور. وأشارت إلى أن المركبات القتالية في أم بادر والدراجات النارية في أبو زعيمة، وأن خشية تسود صفوفها بسبب ضربات جوية متواصلة.
وبعد حشد رتل من العربات والآليات القتالية وعناصر أجنبية وبقايا قوات في ليبيا، عدلت مجموعة آل دقلو عن دخول دارفور. وعزا المصدر ذلك إلى خلافات حادة بعد اتهام قيادات بارزة في الحشد بتسريب معلومات التحرك. وقال إن 50 من ضباط وجنود التشكيل قُتلوا، وإن المهمة أُلغيت بعد كشف خطوط التحرك.
وتواجه قوات آل دقلو صعوبات في حشد مقاتلين من القبائل والمكونات الاجتماعية في المناطق التي تنتشر فيها. ودفع ذلك، منذ الأسبوع الماضي، إلى تجنيد مقاتلين من النيجر وتشاد ونقلهم إلى مناطق القتال، وسط عزوف بسبب الخسائر وعودة عدد كبير من المصابين.
ووجه عصام مختار، القيادي في التمرد بحسب المصدر، رسالة عاجلة إلى حميدتي حذر فيها من سقوط النهود، ووصفها بأنها آخر مدينة يمكن أن تفيده في حسم الحرب.
أخبار السودان










