
متابعات _ عزة برس
أفادت مجموعة محامو الطوارئ برصد موجة نزوح واسعة للمدنيين من منطقة حمرة الشيخ، في ظل استمرار العمليات العسكرية حولها.
وقالت المجموعة إن المنطقة تشهد حشوداً عسكرية ضخمة لقوات الدعم السريع، وصفتها بأنها الأولى من نوعها منذ اندلاع الحرب، مع انتشار القوات والآليات داخل المناطق السكنية ووسط المنازل، ما دفع مدنيين إلى الفرار؛ حيث اضطر بعضهم إلى البقاء في العراء، بينما توجه آخرون إلى منطقة أم سنطة بولاية شمال كردفان، ومدينة الدبة بالولاية الشمالية.
وأدانت المجموعة الحقوقية التحشيد العسكري داخل المناطق السكنية، محذرة من مخاطره على حياة المدنيين وسلامتهم، في ظل غياب الحماية الفعالة والمساعدات الإنسانية في المنطقة.
ودعت أطراف النزاع إلى الالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين والأعيان المدنية، والتمييز بين الأهداف المدنية والعسكرية، واتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب إلحاق الضرر بالسكان.
كما طالبت بوقف العمليات والهجمات التي تعرض المدنيين للخطر، وتوفير أماكن آمنة لإيوائهم، وتأمين وصولهم إلى المناطق الآمنة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
وفي السياق، نقلت سودان تربيون عن مصادر محلية أن قوة كبيرة من الدعم السريع قادمة من إقليم دارفور هاجمت منجماً للتعدين التقليدي عن الذهب في منطقة أم بادر، وأجبرت المعدنين على مغادرة الموقع، بعد نهب آلياتهم وأموالهم، وفقاً للمصادر.
وأضافت المصادر أن قوة أخرى انسحبت باتجاه الغرب، وهاجمت سوق منطقة المزروب ونهبت محتوياته بالكامل، كما اعتدت بالضرب على عدد من التجار.
ويُعد سوق المزروب من أبرز المراكز التجارية في غرب شمال كردفان، ويستقبل بضائع قادمة من الدبة بالولاية الشمالية، كما يرتاده آلاف المواطنين من مناطق واسعة في غرب الولاية، ما يمنحه أهمية اقتصادية للمنطقة.











