
متابعات _ عزة برس
هز انفجار عنيف مدينة بنغازي الليبية، أسفر عن اغتيال فوزي المنصوري، مدير إدارة الاستخبارات العسكرية التابعة لقوات خليفة حفتر، أمام منزله، بعد استهدافه بعبوة ناسفة مزروعة.
ويُعد المنصوري، وفق تحقبقات دولية ، أحد أبرز الأسماء المرتبطة بالملفات الأمنية والعسكرية في شرق ليبيا، وسط اتهامات باضطلاعه بدور في تسهيل إمداد مليشيا الدعم السريع بالمرتزقة والمعدات والإمدادات العسكرية المتجهة إلى مسارح العمليات في السودان.
وتأتي عملية الاغتيال في توقيت بالغ الحساسية، مع تصاعد الحديث عن شبكات الإمداد الخارجية التي تعتمد عليها مليشيا الدعم السريع في حربها ضد القوات المسلحة السودانية.
ورغم تضارب المعلومات بشأن الجهة التي تقف خلف العملية، فإن اغتيال أحد أبرز مسؤولي الاستخبارات العسكرية في بنغازي يفتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول شبكات التسليح والتمويل والإمداد المرتبطة بالحرب في السودان، وما إذا كانت العملية مرتبطة بتصفية حسابات داخلية أو صراع على خطوط الإمداد.











