
وكالات _ عزة برس
تستعد المملكة العربية السعودية للإعلان عن تشكيل تحالف عسكري بحري متعدد الجنسيات يهدف إلى تعزيز أمن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، في خطوة تستهدف حماية خطوط التجارة العالمية وتأمين حركة ناقلات النفط في أحد أكثر الممرات البحرية أهمية على مستوى العالم.
وبحسب المعلومات المتداولة، وجهت الرياض دعوات رسمية إلى نحو 50 دولة للمشاركة في التكتل الجديد، من بينها الولايات المتحدة والسودان ومصر وتركيا وباكستان، إلى جانب عدد من الدول الإقليمية والدولية المعنية بأمن الممرات البحرية وحماية حركة الشحن.
ويتركز الهدف الأساسي للتحالف المرتقب على مواجهة التهديدات التي تستهدف السفن التجارية، ولا سيما الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة التي تنفذها جماعة الحوثيين المدعومة من إيران، والعمل على ضمان انسيابية حركة نقل النفط والتجارة الدولية عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد المخاوف بشأن أمن الطرق البحرية الحيوية، بعد التوترات الأخيرة في المنطقة، بما فيها إعلان الحوثيين فرض قيود على حركة السفن السعودية واستهداف عدد من ناقلات النفط، الأمر الذي دفع إلى الدعوة لتنسيق عسكري وأمني دولي أوسع بقيادة سعودية.
وبحسب ما أوردته وكالات أجنبية فقد وجهت الرياض دعوات رسمية إلى نحو 50 دولة للمشاركة في التحالف، من بينها السودان، والولايات المتحدة، ومصر، وتركيا، وباكستان، إلى جانب عدد من الدول الإقليمية والدولية ذات الاهتمام بأمن الممرات البحرية.
ويهدف التحالف إلى تعزيز أمن الملاحة وردع الهجمات التي تستهدف السفن التجارية وناقلات النفط، خاصة في ظل تصاعد التهديدات في البحر الأحمر، بما يسهم في الحفاظ على انسياب حركة التجارة العالمية.
كما تسعى المبادرة إلى تجنب تكرار الاضطرابات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية، وضمان استمرار عمل الموانئ الحيوية على البحر الأحمر، وفي مقدمتها ميناء ينبع، بوصفه أحد أهم منافذ تصدير النفط السعودي.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، الأمر الذي يعزز أهمية التنسيق الدولي لحماية أحد أكثر الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.










