
:متابعات _ عزة برس
أدان التحالف الدولي للأمهرا في أوروبا استمرار العمليات العسكرية التي تنفذها الحكومة الإثيوبية في إقليم أمهرا، معتبراً أن تصعيدها يتزامن مع الترويج الرسمي لمنتدى الحوار الوطني، في خطوة وصفها بأنها تتناقض مع واقع الأوضاع الميدانية.
وقال التحالف، في بيان، إن الحكومة الإثيوبية تسعى إلى تقديم الحوار الوطني للمجتمع الدولي باعتباره مساراً لتحقيق المصالحة، بينما تواصل، بحسب البيان، عملياتها العسكرية في مختلف أنحاء الإقليم، وهو ما اعتبره دليلاً على غياب الإرادة السياسية لتحقيق سلام حقيقي.
ووصف البيان الحوار الوطني بأنه “مسرحية سياسية” يقودها حزب الازدهار بهدف إظهار وجود توافق داخلي، متهماً السلطات بتجاهل المطالب السياسية والتاريخية لسكان الإقليم، والاستمرار في قمع المعارضين بالتزامن مع عقد جلسات الحوار في أديس أبابا.
وأشار التحالف، استناداً إلى ما قال إنها تقارير من مصادر محلية، إلى تصاعد العمليات العسكرية في عدد من المناطق، بينها مقاطعة ديغا داموت بغرب غوجام، مدعياً سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، بينهم نساء وأطفال وكبار سن، نتيجة استخدام الأسلحة الثقيلة والطائرات المسيّرة.
كما اتهم البيان القوات الحكومية باستهداف دور العبادة والمباني التاريخية وإلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية والممتلكات المدنية، معتبراً أن هذه الممارسات تمثل، وفق وصفه، انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، وأسهمت في تفاقم الأزمة الإنسانية بالإقليم.
وفي ختام بيانه، دعا التحالف الدولي للأمهرا المجتمع الدولي إلى تجاوز ما وصفه بـ”الصورة الدبلوماسية” للحوار الوطني، والمطالبة بإجراء تحقيق دولي مستقل وشفاف لتوثيق الانتهاكات المزعومة في ديغا داموت وسائر مناطق إقليم أمهرا، ومحاسبة المسؤولين عنها.











