
متابعات _ عزة برس
أعلن تحالف صمود مقاطعته للمشاورات التي تعتزم الآلية الخماسية تنظيمها بين القوى السودانية بشأن ترتيبات العملية السياسية، مؤكداً عدم مشاركته في الاجتماعات المزمع عقدها خلال الفترة المقبلة.
وتشير المعلومات إلى أن الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي ومنظمة الإيقاد وجامعة الدول العربية، تعمل على تيسير مشاورات منفصلة مع كل طرف سوداني على حدة، دون عقد اجتماعات مشتركة تحت مظلة واحدة.
وأفادت المعطيات بأن التحالف أرسل خطاباً إلى الآلية الخماسية تضمن ملاحظات حول منهج الوساطة، إضافة إلى مقترحات تتعلق بتصميم عملية سياسية يقودها السودانيون، مع التركيز على منح الأولوية للهدنة الإنسانية.
وتشمل المقترحات إجراءات لتهيئة المناخ قبل بدء الحوار، إلى جانب الحصول على ضمانات من طرفي القتال بالالتزام بمخرجات العملية السياسية بعد اعتمادها.
وتوضح تقارير صحفية أن قوى سياسية، من بينها تحالف صمود، أبلغت الآلية الخماسية بعدم المشاركة في المشاورات المقررة في 2 أغسطس، مطالبة بتعديل منهج التيسير قبل الدخول في أي ترتيبات جديدة.
وتشير المعلومات إلى أن التحالف اقترح تشكيل لجنة تحضيرية تضم الائتلاف والكتلة الديمقراطية والقوى الرافضة للحرب، تتولى إدارة المشاورات وتحديد أجندة الحوار والجهات المشاركة فيه.
وتذكر التقارير أن الاتحاد الأفريقي دعا أكثر من 30 شخصية للمشاركة في اجتماعات أديس أبابا، دون الاستجابة لطلب تحالف صمود بعقد اجتماع مشترك لمناقشة إعادة بناء العملية السياسية.











