
مروي _ عزة برس
تأتي ذكرى تحرير مطار مروي من مليشيا الدعم السريع المتمردة كواحدة من الصفحات المضيئة في تاريخ القوات المسلحة حيث سطر أبطال الفرقة (19) مشاة مروي ملاحم من الشجاعة والتضحية مؤكدين أن حماية الوطن والدفاع عن سيادته واجب لا تهاون فيه.
لقد كان مطار مروي هدفًا استراتيجيًا مهمًا والسيطرة عليه شكلت تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار في المنطقة.
ومع تصاعد الأحداث،
تحركت قوات الفرقة (19) مشاة بعزيمة راسخة وروح معنوية عالية لتخوض معركة التحرير بكل بسالة واضعة نصب أعينها استعادة هذا المرفق الحيوي وتأمينه.
أظهر جنود الفرقة خلال المعركة مستوى عاليًا من الانضباط الاحترافية إلى جانب الإيمان العميق بعدالة قضيتهم فقد واجهوا التحديات بثبات وتحملوا المشاق بروح وطنية خالصة حتى تحقق النصر وعاد المطار إلى حضن الوطن.
ولا تقتصر أهمية هذا الحدث على كونه إنجازًا عسكريا بل يمتد أثره ليشمل الجانب المعنوي حيث أعاد الثقة في قدرة الدولة على بسط سيطرتها وبعث برسالة قوية لكل من تسول له نفسه المساس بأمن البلاد.
إن ذكرى تحرير مطار مروي تظل رمزًا للفداء والعطاء وتذكرة دائمة بتضحيات الأبطال من أبناء الفرقة (19) مشاة الذين قدموا نموذجًا يحتذى به في الدفاع عن الوطن.
وهي دعوة للأجيال القادمة لاستلهام معاني الشجاعة والوحدة والعمل من أجل مستقبل يسوده الأمن والاستقرار.
رحم الله الشهداء وشفى الجرحى وحفظ السودان وأهله من كل سوء.
#صمود – عزم – فداء











