الأخبار

20 قتيلًا في صراع حول ترسيم الحدود في «كاودا» 15 مارس 2026

كاودا – عزة برس

أفادت مصادر محلية، الأحد، بمقتل 20 شخصا على الأقل وإصابة آخرين بجروح متفاوتة جراء صراع اندلع حول ترسيم الحدود في قرية دَبِي بمنطقة كاودا في ولاية جنوب كردفان.

وتُعد كاودا المعقل الرئيسي للحركة الشعبية – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو.

وقال موسى، أحد سكان قرية دَبِي، لـ “دارفور24” إن الاشتباكات اندلعت بين قيادة الحركة الشعبية ومجموعة محلية من الأهالي على خلفية قرار يتعلق بترسيم حدود المنطقة.

وأوضح أن الخلاف تطور إلى مواجهات عنيفة أسفرت عن مقتل 20 شخصًا من أبناء القرية، إضافة إلى إصابة عدد آخر بجروح متفاوتة، نُقلوا إلى مستشفى كاودا لتلقي العلاج.

وبيّن موسى أن الحركة الشعبية أرسلت وفدًا إلى المنطقة لتنفيذ عملية الترسيم، حيث قام الوفد بوضع أوتاد لتحديد الحدود الجديدة.

وأشار إلى أن أبناء القرية رفضوا تلك الحدود وقاموا بإزالة الأوتاد، مما أدى إلى تصاعد التوتر بين الطرفين.

وأكد أن قيادة الحركة الشعبية أرسلت لاحقًا قوة إلى القرية في حوالي الساعة الرابعة من صباح يوم 12 مارس، حيث هاجمت قرية دَبِي.

وأوضح أن الهجوم أسفر عن إحراق أجزاء واسعة من القرية، ما أدى إلى سقوط قتلى من المدنيين، بينهم أطفال ونساء وكبار سن، نتيجة الحريق الذي اندلع في المنازل أثناء الهجوم.

وأضاف أن من بين الضحايا أحد أبناء القرية ويدعى حسين الطاهر، حيث قُتل خلال الأحداث، مشيراً إلى أنه جرى التمثيل بجثته، الأمر الذي أثار حالة من الغضب وسط الأهالي.

وأفاد موسى أن قيادة الحركة الشعبية حاولت لاحقاً احتواء الموقف، فأرسلت وفداً إلى المنطقة بهدف التهدئة وفتح باب الحوار مع السكان، إلا أن الأهالي رفضوا مقابلة الوفد أو الدخول في أي حوار، احتجاجاً على ما حدث خلال الهجوم.

وذكر سكان محليون أن قيادة الحركة الشعبية قررت المضي في عملية ترسيم الحدود بالمنطقة، غير أن سكان قرية دَبِي رفضوا مبدأ الترسيم من الأساس، معتبرين أن الخطوة لم تراعِ طبيعة التعايش بين المجتمعات المحلية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *