أزمة الرقم الجامعي بجامعة الخرطوم تعرقل استخراج الشهادات وتضع مستقبل آلاف الخريجين على المحك

الخرطوم _ عزة برس
كشفت مصادر أكاديمية عن أزمة متفاقمة داخل جامعة الخرطوم تتعلق بإدارة الرقم الجامعي لطلاب كلية الدراسات العليا، ما أدى إلى تعثر استخراج الشهادات لآلاف الخريجين من برامج الدبلوم العالي والماجستير والدكتوراه.
وبحسب المعلومات المتداولة، تعود جذور المشكلة إلى فترة سابقة، لكنها تفاقمت خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي انعكس سلباً على قدرة الخريجين على الحصول على شهاداتهم الرسمية، وهو ما يهدد مستقبلهم الأكاديمي والمهني.
وأرجعت المصادر أسباب الأزمة إلى عدم سداد كلية الدراسات العليا للرسوم المالية المطلوبة لاستخراج الأرقام الجامعية لدى الإدارة العامة للقبول وتوثيق الشهادات بوزارة التعليم العالي، إلى جانب ضعف المتابعة الإدارية لملفات الطلاب وعدم توجيههم بصورة واضحة لمعالجة الإشكاليات المرتبطة بالرقم الجامعي.
وأشارت إلى أن الكلية حاولت خلال الفترة الماضية معالجة المشكلة عبر إجراءات تقنية شملت فتح روابط إلكترونية لمعالجة بيانات طلاب الدراسات العليا في أعوام 2022 وديسمبر 2024 ونوفمبر 2025، غير أن هذه المحاولات لم تسفر عن حلول عملية نهائية.
وأضافت أن الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، وعلى رأسها الحرب، فاقمت من معاناة الطلاب، حيث أصبح كثير منهم غير قادر على استكمال إجراءات التخرج أو استخراج الشهادات، ما يهدد فرصهم في العمل أو مواصلة الدراسة بالخارج.
ودعا متضررون الإدارة العليا في جامعة الخرطوم إلى التدخل العاجل لمعالجة الأزمة بصورة جذرية، ووضع حلول إدارية ومالية سريعة تضمن إنهاء معاناة الطلاب وتمكينهم من الحصول على شهاداتهم في أقرب وقت ممكن.











