الأخبار

هاجر سليمان تكتب : نظاميون بالخرطوم يعملون لصالح الميليشيا!!

معلومات رشحت لدى مباحث التجارة والتموين وحماية المستهلك بالخرطوم كشفت بأن هنالك سلعًا استراتيجية ومواد تموينية يتم تهريبها إلى مناطق سيطرة العدو بكردفان، وإنه يتم نقلها بشاحنات (zs) من منطقة سوق قندهار بأمبدة.

تم تشكيل فريق للبحث والتحري وجمع المعلومات، حيث توصل الفريق إلى أن تلك الشاحنات تسافر ليلاً في حوالي الثانية صباحًا، وأن هنالك تنسيق بينها وبين نظاميين يتلقون رشاوى مبالغ طائلة نظير غض الطرف عن تلك الشاحنات، كما أشارت المعلومات إلى ضلوع نظاميين في عمليات تأمين خروج تلك الشاحنات إلى أن تصل إلى مناطق خلوية تصل بعدها للميليشيا.

تم تشكيل قوة كمين وصلت إلى المنطقة المذكورة، حيث عُثر على نحو خمس شاحنات محملة بالسلع والمواد الغذائية، بجانب نظاميين يقودون عربة أفانتي خالي لوحات بغرض تسهيل حركة مرور الشاحنات عبر الارتكازات المختلفة.

تم نصب كمين في منطقة غرب سوق قندهار وتم ضبط الشاحنات أثناء تحركها ليلاً دون تشغيل الإضاءة، وتم رصدها أثناء مرورها بأحد الارتكازات دون توقف، وأثناء متابعة الشاحنات حضرت العربة الأفانتي وعلى متنها نظامي وتخطت الارتكاز واقتادت الشاحنات إلى طريق ترابي بعيدًا عن رقابة القوات النظامية لتطبق القوة وتضبط العصابة وذلك غرب قندهار.

بالتحري تبين أن هنالك عربتان من دون مستندات، كما تبين أن هنالك ثلاث شاحنات تحمل تصاريح مرور صادرة من محلية أمدرمان بخط سير كبري الفتيحاب الخرطوم بحري الجيلي عطبرة الدبة، وتبين أن الشاحنات تحمل كميات كبيرة من السكر، والدقيق، والأرز، والعدس، وسلعًا أخرى مُشكلة، ليتم اقتياد الشاحنات وجميع المتهمين بما فيهم النظامي لقسم السلام جنوب ودونت بلاغات في مواجهتهم.

ما ذكرناه عملية أمنية نفذتها الشرطة والتحية للتيم المنفذ، ولكن هذا أمر بالغ الخطورة، كم من الشاحنات مرت؟
ومن هم النظاميون المتورطين في هذه العمليات؟
وكم أعدادهم؟

ما يحدث يجعلنا نطالب القوات النظامية باتخاذ إجراءات أمنية مشددة تمنع منسوبيها من التعامل مع الميليشيا.
إن عملية تهريب السلع والمواد الغذائية للميليشيا تلفت إلى وجود أذرع للميليشيا لا زالت داخل الخرطوم.
والنظاميون الذين يسهلون عملية خروج تلك الشحنات ليسوا مسهلين فقط بل هم أذرع للميليشيا يجب توجيه تهم الخيانة العظمى والتخابر ضدهم، فالسبب الذي يقود نظامي لتسهيل عملية وصول الإمداد لميليشيا في وقت وجهت فيه الدولة بمنع وصول السلع إليها يجعل ذات النظامي يتخابر معها ويمدها بالمعلومات بل ويصحح مسار مسيراتها، وذات التوجه يقود ذات المتورط لتسهيل إدخال الميليشيا للعاصمة ومساعدتهم في التخفي والاحتماء إلى أن يعيدوا ترتيب صفوفهم، وذات النظامي الذي يسهل خروج شحنات الطعام للميليشيا يسهل طرق إدخالها للعاصمة وإدخال السلاح إليها.

لا بد من ضوابط وإجراءات مشددة وصارمة، ولا بد من عقوبات وقتية نافذة.

يقول “تشي جيفارا” إذا أردت تحرير وطنٍ فضع في مسدسك عشر رصاصات تسعة للخونة في الداخل وواحدة للعدو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *