الأخبار

تفاصيل جديدة حول هجوم مليشيا آل دقلو علي منطقة برك التشادية

متابعات _ عزة برس

شهد الشريط الحدودي بين السودان وتشاد الخميس الماضي تطورات لافتة، حين أقدمت المليشيا المتمردة على ارتكاب حماقة استراتيجية فاضحة، حين اعتدت على أقرب حلفائها، خلال الهجوم العابر للحدود الذي شنته قوة تابعة لها، وطال موقعًا عسكرياً للجيش التشادي داخل الأراضي التشادية، ما أسفر عن قتل 5 ضباط وجنود تشاديين بينهم قائد منطقة برك التشادية علي الحدود السودانية، بجانب إحراق عدد من العربات العسكرية، والاستيلاء على أخرى.

وأكدت مصادر ميدانية أن مليشيا الدعم السريع توغلت داخل الأراضي التشادية عدة كيلومترات، مستهدفة قاعدة عسكرية للجيش التشادي بالقرب من موقع “برك-جرجيرة”. وجاء الهجوم بعد معارك عنيفة في منطقة “جرجيرة” داخل السودان، بين القوات المشتركة وبين المليشيا المتمردة َ.
أدى التوغل إلى اشتباك مباشر مع الحرس الحدودي التشادي، وتدمير وإحراق عدد من العربات القتالية، قبل أن تنسحب قوات المليشيا إلى الأراضي السودانية.

وادعت قيادات المليشيا المتمردة التي هاجمت منطقة برك التشادية أن قوة تشادية كانت قد ساندت القوات المشتركة السودانية الني هاجمت المليشيا طردتها من جرجيرة مما جعل قوة المليشيا تشن هجوما علي برك التشادية..

وفور هجوم مليشيا الدعم السريع المتمردة علي التراضي التشادية حرك الجيش التشادي قوة عسكرية ضخمة من مدينة ابشي في اتجاه برك لمواجهة قوة المليشيا المهاجم الا ان القوة الأخيرة انسحبت وعادت ادراجها الي داخل الاراضي السودانية

واثارت حادثة اعتداء مليشيا الدعم السريع المتمردة على برك التشادية جدلا واسعا وسط الرأي العام التشادي حيث طالب جمهور عريض من التشاديين بردع المليشيا المتمردة لا يتكرر الهجوم على مناطق اخري من الأراضي التشادية.

وكانت دوائر تشادية موالية لمليشيا آل دقلو قد حاولت تصدير رواية مغايرة للحادثة حين ادعت أن الجنود التشاديين الذين قتلتهم قوات الدعم السريع كان قد شاركوا بجانب قوات المشتركة في هجومها علي المليشيا بمنطقة جرجيرة السودانية على اساس عرقي بحكم الداخلي القبلي بالحدود وأن الدعم السريع قد طاردهم داخل الحدود السودانية وقتلتهم هناك.. الا إن حادثة قتل قائد منطقة برك العسكرية التشادية تدحض هذه الادعاءات بجانب مقاطع الفيديوهات التي بثها عدد من أفراد المليشيا واكدوا فيها توغلهم داخل الاراضي التشادية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *