الأخبار

أهل الفكر العلماني وخيانة الله ورسوله فمن الطبيعي أن يخونوا الوطن والشعب بقلم : الصفر البارد

فالبعض إذا خان الله رب العالمين، وخان الرسول صلى الله عليه وسلم، فماذا تتوقع منه ! ! ؟ بالتالي فإن خيانة الوطن تصبح أمرًا عاديًا منه أن تحدث. فإذا كان البعض يصر على أن العلمانية هي حكم العدل، ويستبعدون شرع الله بحجة أن (الكيزان) كانوا حرامية ولم يطبقوا الشريعة – بالله، هل يوجد ذنب أكبر من هذا التفسير؟!( انت مالك ومال الكيزان خليك في امر نفسك يوم القيامة ماذا تقول لرب العالمين ! ! !) .

السؤال الذي طرحته للبعض ممن لهم هوس بالعلمانية عبر الوسائط، هو عن تفسير الآية الكريمة التي نصها يقول: – ( وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا) (سورة الفرقان: ٣٠).
فإن الهجر هنا شامل ولا يقتصر على جانب واحد، بل يتضمن عدة أوجه، منها:
1. هجر التلاوة والقراءة: أي ترك قراءة القرآن وعدم الإقبال عليه.

2. هجر الفهم والتدبر: عدم التفكر في معانيه وأحكامه.
3. وأكبرها مصيبةً هي هجر التطبيق والتحكيم لشرع الله: وعدم العمل بأحكامه في الحياة الفردية والاجتماعية، وترك التحاكم إليه حتى في الحكم العام في شأن دولة المسلمين.

فالهجر المقصود في الآية أعم وأشمل من مجرد ترك القراءة، بل يشمل كل تقصير في حق القرآن الكريم. وأعظم وأخطر أنواع الهجر هو هجر العمل والتحاكم إلى القرآن،، وترك تطبيق أحكامه.،، بالتالي من لا يرغب في تحكيم ما أنزل الله من أحكام على العباد، فهو ممن رفع فيه الرسول صلى الله عليه وسلم الشكوى لرب العالمين في نص الآية:الكريمة .- ( وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورً) .
وكان رد الله سبحانه وتعالى عليه في الآية التالية ونصها: (وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينَ ۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا) ،،، وهنا وصف الله سبحانه وتعالى كل من هجر القرآن، وخاصة في التطبيق، بأنه من المجرمين. وكلنا نعلم ماذا أعد الله للمجرمين يوم القيامة لقول رب العالمين في سورة الزخرف: (إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ ، لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ ، وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ).

بالله، كيف يكون هنالك مسلم يقرأ القرآن ولا يطبقه؟ هل هو مؤمن، أو حتى هل هو مسلم! ! ؟ لو كان كذلك، فهو يقع عليه ما وقع على اليهود، حين قال الله رب العالمين فيهم: (مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا ۚ بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ). وبالتالي هو يحمل القرآن أسفارًا، وهو لا يكون وقتها من المسلمين ولا من المؤمنين بكل تأكيد.بل هو من المجرمين ( فان اشركت العلمانية في الحكم بدلا من حكم رب العالمين ( فانت مشرك في حكم الله سبحانه وتعالى ) .

ومن عجائب محاولات التهرب من التهمة النبوية عليهم من الرسول صلى الله عليه وسلم في تفسير هذه الآية: (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا)، قال البعض: إننا لسنا من قوم الرسول، بل نحن من أمة الرسول، وهنالك فرق بين الأمة والقوم. يعني أنهم حاولوا أن يتملصوا حتى من الانتساب لقوم الرسول صلى الله عليه وسلم، والارتكان إلى منطلق اللغة والفصل بين معنى (القوم) و (الأمة).
بالله، هل هذا مخرج إنسان عاقل؟! ياخي، يا ليتك تكون من قوم الرسول أو من أمة الرسول. لكن طالما أنت لا تطبق القرآن في أرض الواقع، وتجعل القرآن حبيس الكتاب فقط وحدك فيه بالقراءة وفي المساجد فقط، ،،ولا تحوله إلى عموم الحياة، فاعلم أنك تقع في خانة أهل النفاق، والذين يقولون ما لا يفعلون.
وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل علماني يحمل الشهادات ويتفاخر بها، بأنه فلان يحمل شهادة دكتور أو بروفيسور، وهو لا يعرف أبسط ما أمر الله به عباده، وبالتالي فهو كمثل الحمار يحمل الشهادات العلمية والقران أسفارًا! !
ولنا عودة.

‏استعمل هذا الرابط للانضمام إلى مجموعتي في واتساب: https://chat.whatsapp.com/JbJYlBsd5oKC5fyxKbPDF0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *