
وكالات _ عزة برس
ألقت السلطات التركية القبض على ثلاثة أشخاص ينتمون إلى جماعة الإخوان المسلمين، للاشتباه بتورطهم في حملة استهدفت اقتحام القنصلية المصرية في إسطنبول، وذلك ضمن سلسلة تحركات نفذتها عناصر من الجماعة ضد البعثات الدبلوماسية المصرية في الخارج.
وأوضحت الجهات الأمنية أن المعتقلين صُنّفوا ضمن “كود إرهاب”، معتبرة أن نشاطهم يندرج في إطار حملات ضغط على القاهرة بذريعة المشاركة في حصار قطاع غزة وإغلاق معبر رفح.
في المقابل، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي ردود فعل من شباب الجماعة في إسطنبول، حيث أطلقوا هاشتاجات تضامنية ودعوات للإفراج عن المعتقلين ومنع ترحيلهم إلى مصر، مستذكرين تجربة الشقيقين الإخوانيين أنس وطارق حبيب الذين اعتُقلا سابقاً في هولندا وبلجيكا قبل أن يُفرج عنهما لاحقاً.
كما دعت الجماعة إلى تنظيم وقفات احتجاجية أمام منازل قياداتها في تركيا، في محاولة لممارسة ضغط إعلامي وسياسي على السلطات.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية المصرية برئاسة بدر عبد العاطي أن هذه التحركات لا تمثل احتجاجاً مشروعاً، بل تعد اعتداءً على السيادة الوطنية، مشيرة إلى أن استهداف البعثات الدبلوماسية المصرية يخدم أجندات خارجية ومخططات سياسية مشبوهة تهدف إلى خدمة الاحتلال الصهيوني وتشويه الرأي العام العربي والدولي.











