
القاهرة – عزة برس
بمناسبة زيارة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، إلى جمهورية مصر العربية، أصدرت مصر بيانًا سياسيًا لافتًا أكدت فيه تمسكها بثوابت وصفتها بـ«الخطوط الحمراء» المرتبطة بالأمن القومي السوداني والمصري.
وجددت القاهرة دعمها الكامل للمساعي الدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في السودان، مؤكدة متابعتها بقلق بالغ للتصعيد العسكري والانتهاكات الجسيمة التي تطال المدنيين، لا سيما في مدينة الفاشر، وما خلفته من أوضاع إنسانية مأساوية.
وشدد البيان على أن وحدة السودان وسلامة أراضيه تمثلان أولوية قصوى لا يمكن التفريط فيها، مؤكداً الرفض القاطع لأي محاولات لانفصال أي جزء من الأراضي السودانية أو إنشاء كيانات موازية أو الاعتراف بها، لما لذلك من تهديد مباشر لوحدة الدولة وسيادتها.
وأكدت مصر أن حماية مؤسسات الدولة السودانية ومنع المساس بها تمثل خطًا أحمر آخر، مشيرة إلى احتفاظها بحق اتخاذ كل ما يلزم من تدابير وإجراءات يكفلها القانون الدولي واتفاقيات التعاون المشترك، حفاظًا على الأمن القومي للبلدين.
وفي ختام البيان، أعلنت القاهرة استمرار عملها ضمن إطار الرباعية الدولية من أجل التوصل إلى هدنة إنسانية تقود إلى وقف شامل لإطلاق النار، وإنشاء ممرات وملاذات آمنة لحماية المدنيين، بالتنسيق الكامل مع مؤسسات الدولة السودانية، بما يسهم في تخفيف معاناة الشعب السوداني وتهيئة المناخ للسلام.
نص الببان:-
1. تجدد جمهورية مصر العربية تأكيدها على دعمها الكامل لرؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في السودان، وذلك في إطار التوجه الدولي لإحلال السلام وتجنب التصعيد وتسوية النزاعات في مختلف أنحاء العالم.
2. وفي هذا السياق، تتابع مصر بقلق بالغ استمرار حالة التصعيد والتوتر الشديد في السودان، وما ترتب عليها من مذابح وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان بحق المدنيين السودانيين، لا سيما في مدينة الفاشر.
3. وتؤكد جمهورية مصر العربية أن هناك خطوطًا حمراء لا يمكن السماح بتجاوزها أو التهاون بشأنها، لما تمثله من مساس مباشر بالأمن القومي المصري، المرتبط ارتباطًا وثيقًا بالأمن القومي السوداني.
4. وتشدد مصر على أن الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، وعدم العبث بمقدراته ومقدرات شعبه، يمثل أحد أهم هذه الخطوط الحمراء، بما في ذلك الرفض القاطع لأي محاولات لانفصال أي جزء من الأراضي السودانية، أو إنشاء كيانات موازية، أو الاعتراف بها، لما لذلك من مساس بوحدة السودان وسيادته.
5. كما تؤكد مصر أن الحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية ومنع المساس بها يمثل خطًا أحمر آخر، مشددة على حقها الكامل في اتخاذ كافة التدابير والإجراءات التي يكفلها القانون الدولي، واتفاقية الدفاع المشترك بين البلدين الشقيقين، لضمان عدم تجاوز هذه الخطوط.
6. وفي الختام، تجدد جمهورية مصر العربية حرصها الكامل على مواصلة العمل في إطار الرباعية الدولية، بهدف التوصل إلى هدنة إنسانية تقود إلى وقف شامل لإطلاق النار، بما يشمل إنشاء ملاذات وممرات إنسانية آمنة لتوفير الحماية للمدنيين السودانيين، وذلك بالتنسيق الكامل مع مؤسسات الدولة السودانية.
صدر في
القاهرة
18 ديسمبر 2025











