
متابعات _ عزة برس
شهدت شبكة قطارات الأنفاق في لندن اليوم إطلاق حملة إنسانية لافتة تحمل شعار «هل عيونك على السودان؟»، في خطوة تهدف إلى كسر الصمت الدولي وتسليط الضوء على ما تصفه منظمات الإغاثة بأنه أسوأ كارثة إنسانية يشهدها العالم حاليًا.
وتنتشر الملصقات داخل عربات المترو وعلى جدران المحطات الرئيسية، حاملة رسائل مباشرة تحذر من تجاهل المأساة السودانية، أبرزها العبارة:«إنها أسوأ كارثة إنسانية تحدث الآن، لكن يتم تجاهلها بشكل حثيث».
وتختتم الملصقات رسالتها بعبارة قصيرة لكنها مؤثرة: «لا تصرف نظرك بعيدًا – انضم إلينا»، في دعوة واضحة للجمهور إلى التضامن، والمشاركة في رفع الوعي، ودعم الجهود الإنسانية الموجهة لملايين المتضررين من الحرب والنزوح والمجاعة في السودان.
اختيار مترو لندن… رسالة إلى العالم
ويقول منظمو الحملة إن اختيار مترو لندن—أحد أكثر أنظمة النقل ازدحامًا في العالم—يهدف إلى الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور، وتحفيز نقاش عام حول مسؤولية المجتمع الدولي ووسائل الإعلام تجاه الأزمة السودانية، التي تراجعت تغطيتها رغم تفاقم حدتها.
صرخة ضمير في ظل تدهور إنساني متسارع
وتأتي هذه المبادرة في وقت تتزايد فيه التحذيرات الأممية من تدهور الوضع الإنساني في السودان، مع اتساع رقعة الجوع والنزوح، وتراجع الدعم الدولي، ما يجعل من الحملة محاولة لإعادة السودان إلى واجهة الاهتمام العالمي بعد شهور من التجاهل











