
متابعات _ عزة برس
في إنجاز يُعد الأبرز تزامناً مع احتفالات عيد الشرطة الـ71، نجح فريق ميداني متخصص يتبع للشرطة الأمنية بمحلية شرق النيل في الإطاحة بإحدى أخطر الشبكات الإجرامية التي ظلّت تمارس عمليات احتيال ممنهجة عبر تطبيق «بنكك» المزور، مستهدفةً الصيدليات والسوبرماركت ومحطات الوقود وعدداً من الأنشطة التجارية، مستخدمةً مركبة هيونداي أكسنت (مضلّع) في تنفيذ مخططاتها.
بداية البلاغ
انكشفت خيوط الجريمة عقب تعرض صيدلية تباشير بشارع واحد لعملية احتيال محكمة، تمكن خلالها الجناة وعددهم شخصان من الاستيلاء على أدوية ومستلزمات تجميل بقيمة 98,000 جنيه سوداني قبل الهروب من الموقع.
وبموجب الحادثة، تم فتح بلاغ بقسم شرطة الفيحاء بالرقم 1095 تحت المادة 178 ج بتاريخ 7/12/2025، والشاكي فيه الصيدلي عثمان العبيد محمد (35 عاماً).
التحرك الميداني وضبط الجناة
فور مراجعة مقطع الفيديو الموثِّق للواقعة وجمع المعلومات، وبإشراف مباشر من المقدم شرطة/ عمر العبيد مدير الشرطة الأمنية شرق النيل، باشر فريق متخصص بقيادة المساعد شرطة/ يسن عبدالباقي يسن محمد و العريف شرطة/ بدوي عبداللطيف البدوي عمليات البحث والتحري، ليتم تحديد هوية وموقع أحد المتورطين.
وأسفرت العملية عن توقيف المتهم الأول أ / ع / س / (29 عاماً) بمنطقة الفيحاء مربع 3، وضُبط بحوزته المركبة المستخدمة باعتبارها معروضات البلاغ.
وبعد التحري المبدئي، أرشد المتهم على شريكه الثاني أ / م ش / الذي جرى توقيفه بمنطقة الجريف غرب شارع الستين في عملية دقيقة ومحكمة.
بلاغات إضافية واعترافات موسعة
تم اقتياد المتهمين إلى قسم شرطة الفيحاء وفتح بلاغ ثانٍ بالرقم 1103 تحت المادة 77 ج، والشاكي فيه المساعد شرطة يسن عبدالباقي بصفته مُباشر إجراءات الضبط.
وخلال التحريات، أقرّ المتهمان بتنفيذ سلسلة من عمليات الاحتيال المشابهة داخل شرق النيل ومناطق متعددة من الخرطوم، استهدفت صيدليات، محال تجارية، ومحطات وقود.
كما حضر صاحب الصيدلية المتضررة وتعرّف عليهما رسمياً، وتم إخطار أصحاب المحلات الأخرى المتضررة للحضور واستكمال إجراءات التعرف.
وبهذا الإنجاز النوعي، تؤكد الشرطة الأمنية بشرق النيل جاهزيتها العالية وقدرتها على مواجهة الجريمة الإلكترونية والميدانية بكفاءة واقتدار، وإفشال كل محاولات الإضرار بأمن المواطن واقتصاد المجتمع. وتجدّد قيادة الفرعية التزامها التام بملاحقة كل من تسوّل له نفسه العبث بالأمن، وتؤكد أن يد العدالة ستظل فوق كل معتدٍ، وأن شرق النيل ستبقى عصيّة على الجريمة بوعي مواطنيها ويقظة رجال شرطتها.











