جريمة تفوق حدود البشاعة جنوبيتان تقفان وجها لوجه أمام الة تعذيب تديرها سيدة أعمال سودانية في قلب القاهرة العاصمة المصرية بقلم: جاستين دانيال

في حادثة تجسد اقصى درجات الإهانة والعنف والاجرام كشفت الشابة رشا قرنق عن تفاصيل جريمة مروعة تعرضت لها هي صديقتها اشينق في جمهورية مصر العربية على يد سيدة اعمال بلطجية سودانية تدعى ميادة والتي حولت منزلا في شيخ زايد إلى غرفة تحقيق وتعذيب وكانها فوق القانون بل فوق الإنسانية كلها
الحكاية بدات كعمل يومي بسيط ولكنها إنتهت بليلة سوداء لا تنسى احتجاز بالقوة ضرب صعق كهربائي حرق بالنار تهديد بالقتل تعرية وتصوير مهين وابتزاز موثق
من لحظة الاختفاء المزعوم إلى لحظة بدء الجريمة
ادعت ميادة اختفاء خاتم وسلسلة ذهبية من غرفة نومها لتبدا سلسلة من الاتهامات والتهديدات رغم ان الفتاتين انكرتا مرارا معرفتهما بالأمر لكن ميادة لم تبحث عن الحقيقة بل كانت تبحث عن دم
العنف يبدأ وعصابة كاملة تشارك لم تكتف ميادة بتهديد الكلام بل استدعت أربعة بلطجية مصرين ومعهم امرأة سودانية واخرى مصرية بالإضافة لرجلين سودانين عمار ومحمود ليباشروا دورهم في ضرب الضحيتين وتعذيبهما داخل المنزل تحولت الساعات إلى جحيم حقيقي صعق كهربائي متكرر حرق وجه اشينق بالنار بالإضافة لعملية ضرب جماعي من سبعة أشخاص تهديد مباشر بالقتل وتفريق متعمد لزرع الفتنة بين الفتاتين اجبارهما على التوقيع تحت التهديد
وأمام كل هذا العنف وقفت ميادة البلطجية الشريرة تقول بجملة واحدة تلخص عقلية الجريمة ويتمثل كالآتي( حقي بطلعوا برجالتي باجرام ما بحكومة )
الانتهاك الأكبر تعرية وتصوير
في انتهاك يصل إلى مستوى جرائم الاتجار بالبشر والابتزاز الجنسي أجبرت رشا واشينق على خلع ملابسهما بالقوة وتم تصويرهما عاريتين ولم يكن هناك سبب سوى كلمة واحدة قالتها البلطجية ميادة
بعد التعذيب إجبار على تنظيف المنزل وفي مشهد يقطع القلب اجبرت الفتاتين في صباح اليوم التالي رغم جراهما الضاهرة على تنظيف المنزل وكان شيئآ لم يحدث قبل أن يتم رميهما خارج المنطقة وتهديدهما بعدم العودة
إلى المفوضية والسفارة
بحثا عن العدالة بعد نجاتهما توجهت الضحيتان إلى المفوضية والى سفارة جنوب السودان لفتح بلاغ رسمي أملا في ان تتحرك العدالة بسرعة قبل أن تضيع الحقائق
هذه ليست قضية عمالقة هذا جريمة إنسانية مكتملة الأركان على سبيل المثال تعذيب ابتزاز اعتداء تهديد تصوير مخل وأخيرا احتجاز قسري.
كل جر
ائم يعاقب عليها القانون المصري والدولي جرائم لا يمكن أن تمر دون حساب
نداء للسلطات والضمير الإنساني
هذه القضية لم تعد مشكلة شخصية إنها جريمة ضد الكرامة الإنسانية جريمة يجب ان يفتح فيها تحقيقات عاجلة وان يساءل كل من شارك فيها صغرآ كان ام كبيرا











