
الدبة _ عزة برس
أصدرت أسرة الطفل محمد مرتضى أحمد، الذي عُثر عليه مقتولًا في منطقة تنقسي بعد اختفائه لثلاثة أيام، توضيحًا للرأي العام عقب تداول روايات متعددة حول طريقة مقتله، مؤكدة رغبتها في وضع الحقائق كما وردت في التحريات الرسمية.
وأوضحت الأسرة أن الطفل البالغ من العمر ست سنوات تم العثور عليه في تمام الساعة الثانية من ظهر أمس، مدفونًا داخل منزل أحد أبناء عمومتهم، في جريمة وصفتها الأسرة بـ”البشعة” التي هزّت المنطقة.
وأكدت الأسرة، استنادًا إلى تقرير مشرحة دنقلا، أن الطفل توفي نتيجة الخنق، ولا توجد أي آثار تشير إلى تعرضه لاعتداء جنسي أو غيره.
كما بيّنت الأسرة أن التحري تحفظ على المتهمين بقسم شرطة الدبة، وتم فتح بلاغ في مواجهتهم تحت المادة (130) المتعلقة بالقتل العمد، فيما لا تزال إجراءات التحقيق مستمرة حتى لحظة إصدار التوضيح.
ووجّهت أسرة الطفل الشكر والعرفان لكل من قدّم لها الدعم والمواساة في هذا المصاب الجلل، مؤكدة أن الدعوات خفّفت من وقع الفاجعة عليهم، سائلة الله ألا يُري الناس مكروهًا في أحبتهم.
وشددت الأسرة على أن أي روايات تخالف ما ورد في هذا التوضيح تُعد “كذبًا وتلفيقًا”، مشيرة إلى أنها ستعلن المزيد من التفاصيل فور توفرها، ومؤكدة ثقتها في أن العدالة ستأخذ مجراها وأن حق الطفل محمد “لن يضيع”.
معمر أحمد عم الطفل











