زيارة كارني إلى أبوظبي تحت النار… ضغوط متصاعدة لكشف موقف كندا من دعم الإمارات لمـ.ـليشيا الدعـ.م السريع

وكالات _ عزة برس
يتعرض رئيس الوزراء الكندي مارك كارني لانتقادات حادة بعد رفض حكومته الإفصاح عمّا إذا كان سيطرح ملف شحنات السلاح الإماراتية إلى مليشيا الدعم السريع خلال زيارته المرتقبة إلى أبوظبي، ما أثار جدلاً واسعاً داخل الأوساط السياسية والحقوقية.
ورغم نفي الإمارات المتكرر لتورطها في تسليح المليشيا، تجنّبت الحكومة الكندية تقديم رد مباشر بشأن قبولها هذا النفي، مكتفية بالإشارة إلى أن مباحثات كارني ستشمل “قضايا الأمن والسلام الإقليمي”، بما فيها حرب السودان.
وتضغط جماعات حقوقية وناشطون سودانيون على كارني لمحاسبة الإمارات، خاصة بعد تقارير وثّقت وصول طائرات مسيّرة ومركبات مدرعة إلى قوات الدعم السريع عبر قنوات يشتبه في ارتباطها بأبوظبي.
وتعززت هذه الضغوط عقب تصريحات وزير الخارجية الأميركي الذي ألمح إلى تورط واضح في تمويل وتسليح المليشيا، مؤكداً أن الدعم السريع “لا يملك القدرة على تصنيع أسلحته بنفسه”.
وطالبت منظمات دولية كندا باتخاذ موقف “أكثر صرامة”، بما في ذلك إدانة الدعم الإماراتي وتعليق التعاون الأمني مع أبوظبي، فيما حذر وزير الخارجية الأميركي من أن عملية السلام لن تكون غطاءً لدول تقدم السلاح لأطراف النزاع.
وبينما يستعد كارني لزيارته الحساسة، يزداد الجدل حول ما إذا كانت كندا ستكتفي بالحديث العام عن السلام… أم ستواجه حليفتها الخليجية بملف يعتبره السودانيون “الأكثر نزفاً” في الحرب.










