
متابعات _ عزة برس
قال ممثل الادعاء خلال جلسة محكمة الجنايات الدولية في لاهاي اليوم الإثنين، إن علي عبد الرحمن، الشهير بـ”كوشيب”، يستحق عقوبات رادعة نظرًا لطبيعة الجرائم التي ارتكبها بحق المدنيين في إقليم دارفور خلال حقبة الرئيس المعزول عمر البشير بين عامي 2003 و2004.
وقال ممثل الادعاء، جوليان نيكولز، خلال جلسة تحديد النطق بالحكم بحق كوشيب الإثنين 17 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، إن كوشيب أصدر أوامر لآخرين بارتكاب جرائم جماعية، مضيفًا: “أمامكم في المحكمة قاتل بالفأس”.
وأوضح نيكولز أن علي عبد الرحمن، الشهير بـ”علي كوشيب”، البالغ من العمر 76 عامًا، استخدم في إحدى المرات فأسًا لقتل اثنين من الأشخاص في إقليم دارفور، واستدرك: “لقد كان مندفعًا”، ولعب دورًا كبيرًا في الانتهاكات التي وقعت في إقليم دارفور في تلك الفترة.
وأُدين علي كوشيب بواسطة قضاة المحكمة الدولية في لاهاي مطلع تشرين الأول/ أكتوبر 2025 بـ27 تهمة تتعلق بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، تشمل القتل والتعذيب وتخطيط أعمال عنف ضد النساء، بما في ذلك الاغتصاب.
ونجحت المحكمة الدولية للمرة الأولى في نقل مشاعر إمكانية تحقيق العدالة إلى ضحايا إقليم دارفور خلال حقبة الرئيس المعزول عمر البشير بين عامي 2003 و2004.
ويعتزم محامو كوشيب اللعب على وتر التشكيك في اسم “كوشيب” على أنه ليس الشخص المقصود، وأنه وصل إلى المحكمة نتيجة خطأ في تحديد اسم المتهم الحقيقي، قبل أسبوع من إصدار القضاة الحكم النهائي بحق الرجل السبعيني.
وتطالب هيئة الدفاع عن كوشيب بسجنه لفترة تصل إلى 7 سنوات، مع الوضع في الاعتبار الفترة التي قضاها في المحبس منذ تسليم نفسه في حزيران/ يونيو 2020.
ويعارض محامو الضحايا الأحكام المقترحة بحق كوشيب، معتبرين أنها مخففة جدًا مقارنة مع الجرائم التي ارتكبها في إقليم دارفور بحق المدنيين وخطورة تلك الأعمال الإجرامية.











